تهانينا لك أيها الخائن ..‎

28
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

لبنى أبروك - هبة بريس

بابتسامة عريضة وكلمات بليدة، أعلن الانفصالي، محمد راضي الليلي، مساء الأربعاء، حصوله بشكل رسمي على اللجوء السياسي”المؤقت” بدولة فرنسا.

الصحفي الانفصالي، الذي ارتمى بين أحضان الجمهورية الوهمية، بعد إعفاءه من منصبه كمقدم للنشرات الاخبارية بالقناة الأولى التابعة للشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة، نتيجة ارتكابه لأخطاء مهنية كبيرة، لم يتوانى في الدفاع عن الاطروحة الانفصالية، لإظهار ولائه لأصحابها

راضي الليلي الذي يعتبر نفسه مواطنا صحراويا، كان من الأولى له أن يقطن بموطنه وبين إخوانه “الصحروايين” بدل اللجوء الى بلد مستعمر وطلب الحصول على جنسيته وإقامته والاستفادة من عدد من امتيازاته.

راضي الليلي، الذي يصف المغاربة بالعبيد والدولة بالديكتاتورية والمحتلة، ويطبل ليل نهار للحكام الجزائريين والزعماء الانفصاليين، كان ينتظر منه أن يعبر عن “صحراويته” ويقطن بين إخوانه الانفصاليين في موطنه بمخيمات تندوف، وأن ينقل المعاناة التي يتحدث عنها بشكل مستمر، بالمباشر وبالصوت والصورة، بدل الجلوس في شقته الباريسية، وراء لوحته الالكترونية، ويهاجم الوطن الذي أكل من خيراته وتعلم في مدارسه وأمتعه بحقوقه.

راضي الليلي، الذي يسمي نفسه بابن “الجمهورية الصحراوية”، تبين أنه ابن لقيط لا أصل له ، بعدما رفضت السلطات الجزائرية إعطاءه هويتها وبعدما استعرّ من حمل الهوية الانفصالية، ليذهب باحثا عن وطن ووالد يمتعه باللجوء وبالاوراق الرسمية.

راضي الليلي، اليوم، استفاد من لجوء مؤقت لا تتعدى مدته السنة، و سيستغل هذه الفترة لمهاجمة الدولة المغربية بشكل أشد وأقوى، طامعا في تحنين قلوب السلطات الجزائرية التي ترعاه في الخفاء لكي تتبناه في العلن، غير أنه سيصدم بتخليها الكامل عنه، بعدما أصبح ورقة محروقة، غير مرغوب فيها وغير قابلة للاستعمال من جديد، وسيصبح حينها متشردا في الشوارع الفرنسية في حال رفضت السلطات تمديد لجوءه.

الصحفي راضي الليلي الذي كان يطل كل ليلة على شاشات المغاربة من خلال نشرات الأخبار، للحديث عن الانشطة الملكية والمشتريع التنموية، وليبتبث ولائه للدولة المغربية، تحول بين ليلة وضحاها إلى ابن عاق، خائن لبلده ووطنه وأصدقائه ومقربيه.

فعجبا لهذا الصحفي لطالما تغنى ودافع عن مغربية الصحراء في النشرات الاخبارية، وأشاد ونوه بالتوصيات الملكية وبالنهضة التنموية و الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، أصبح اليوم ينعت الدولة بالديكتاتورية والمحتلة.

وعجبا لمواطن يفتقد لحس المواطنة، نكر جميل بلد أكل وشرب وتعلم على يد أبنائها البارين، وتملق لمسؤوليها الكبار، واشتغل بإداراتها المهمة، واستفاد من امتيازاتها الكبيرة، ليتحول بين ليلة وضحاها الى عاق، ناسيا أو متناسيا أو لا مستقبل ولا خير وتيسير يلقاه من يوصف بالعاق و”المسخوط”.

فتهانينا لك أيها الخائن!

ما رأيك؟
المجموع 80 آراء
36

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في أراء

28 تعليق

  1. البيضاوي

    في 15:45

    الضّبع يعضّ يد مَن يطعمه فعلى الدولة ان تنتبه الى الضباع التي ما زالت تنعم في خير المغرب و يوما ما ستخون كما فعل هذا الضّبع الليلي

  2. البيضاوي

    في 15:52

    الضبع معروف بعضّه لمن يطعمه و على الدولة ان تحذر من الضباع التي تأكل من خير البلد و تقضم يدها كما فعل هذا الضّبع الليلي الذي لا يُشرِّف المغاربة أن يكون منهم

  3. عبدالله مغربي قح

    في 15:53

    نعلم الله إلى يوم الدين، تعط اليد التي انقدتك

  4. مغربي

    في 15:56

    تحية لكاتبة المقال.بالتوفيق.

  5. مغربي

    في 15:57

    آيات المنافق ثلاث ادا حدث كدب و ادا أتمن خان و ادا وعد اخلف.
    هده المعاني توضح شخصية هدا النافق الخا ئن الدي أكل الغلة و سب الملة

  6. مراد

    في 16:03

    في الامس القريب كان يقول العام زين و يدافع على الحكومات المتعاقبةو يمجد في المسيرة الخضراء واليوم اصبح انفصاليا مداععا على الجمهورية الوهمية سبحان مبدل الاحوال .هدا هو النفاق بعينيه.

  7. بورزة

    في 16:04

    غادي يقدم برنامج على قناه f24 عنوانه ستربطيزاريو الليلي

  8. زوزو

    في 16:08

    سوء الادارة يؤدى الى الفصل تم الى الانفصال . هذا ببساطة ماحدث لهذا المديع بالقناة المغربية . ولو كانت الادارة قريبة من الموظف ما راينا انتحار الدركيين ولا انتحار الشرطيين ولا انفصال محمد راضى الليلى . على وزارة العدل ان تقوم من حين لاخر عبر لجان تقصى لمواكبة اخطاء الادارة المغربية وتاديب المخالفين للقانون .

  9. جوج حمير

    في 16:25

    المشكل هو راه كاين بحالو بزاف و نتوما غي كتعلفو فيهم و ناسيين ولاد البلاد المأصلين. بقيتو كتعلفو حتى سمانو و فالتالي قالك نتوما حكارة و ولاد البلاد لي مخلينهوم مراض و جيعانين شادين فالوطنية ديالهم مني كتجبد ليهم البلاد كيقولك نموت و متقاص بلادي. تهلاو شويا فولاد البلاد تلقاو بعد غي العمود علاش ترتكزو.

  10. موغربي منكوب

    في 16:31

    ماذا لو كان على حق؟!
    لم هذه الصحافة الصفراء، البعيدة عن المهنية وتحكيم الدليل والعقل!!
    كل هذا من أجل الاستفادة من أموال الإشهارات، على عكس جريدة هبة بريس الذي حرمت منه، لأنها كانت واقفة مع خط المقاطعة!

  11. لبنى السريعة

    في 17:06

    الخونة أبناء الحركيين (بتسكين الراء ) مثلك يا لبنى السريعة هم من دفعو بأبناء الوطن البواسل للهجرة والبحث عن موطن بعد أن سمحتم بتطبيلكم للخونة امثالكم بنهب البلاد ، راضي الليلي كان يطبل عشرة أضعاف ما تفعلين وبمجرد اصطدام في المواقف بينه وبين رئيسة الأخبار تم ترجيح كفتها لانها أكثر تطبيل تحسن الركوع، تبا لكم صحافة صفراء احجبو رأيي عن النشر فلن أهتم.

  12. Brahim

    في 17:06

    خائن وعلى الله عليك الى يوم الدين راه في جونفلي بحال شي كلب تبغا احرض المغاربة الاحرار
    راه ولا حتا فشار 50 € الساعة
    Je suis journaliste et narrateur des émissions télévisees pendant 18 ans,diplome d”une DESA en sociologie,je suis basse maintenant sur gennevilliers-paris, et j’aimerai bien partager mon expérience a
    Méthodologie
    mohamed radi ellili,journaliste et ex-présentateur du journal Télévise en arabe,mes cours sont adressés aux Etudiants qui veulent pratiquer la langue arabe.on vas travailler en méthode de groupe et avec des textes écrites pour améliorer la compréhension des élèves.

    Parcours
    depuis 3 ans je donne au Maroc des cours et des formations pour les journalistes après des séances de formation par des profs.c’est la première fois que je rentre cette expérience en France mais je pense que je gagne la bataille

  13. AIT OUSSADEN MOH

    في 17:06

    LES INGRAS SONT CONNUS POUR NE NE POSSEDER AUCUN BRIN DE DIGNITE NI UN GRAIN DE RECONNAISSANCE ENVERS LEURS BIENFAITEURS ,C EST UNE NATURE CHEZ CETTE CATEGORIE DE GENS HYPOCRITES .DESPROFITEURS ET OPPORTUNISTES QUI SE DONNENT COMME SE DONNENT DES PROSTITIUEES.

    IL NE SERAIT PAS LE SEUL DANS CETTE SITUATION, ILS SONT NOMBREUX CES ENERGUMENES DE GIROUETTES SANS FOI NI LOI NI CONSCIENCE QUI SE DONNENT AU PREMIER VENU CONTRE DE L’ ARGENT.
    ON NE DOIT PAS S’ETONNER DU TOUT DE L’ ATTITUDE BATARDE DE CET ENERGUMENE DE JOURNALEUX TRAITRE DE SON PAYS EN QUI SES NOUVEAUX RECRUTEURS NE FERAIENT JAMAIS CONFIANCE ,IL SERA UTLISE ET JETER COMME DU KLEENEX APRES USAGE
    PARMI CE GENRE D’INGRAS ET D’HYPOCRITE QUI SE PROSTITUENT POUR CEUX QUI PAYENT IL Y A UN CERTAIN BASRI CE BAISEUR DE MAINS QUI APRES AVOIR ETE EJECTE DU ROYAMUE S’ ETAIT JETE DANS LES BRAS DES ALGERIENS APRES QU’ IL AIT PASSE PLUS DEUX DECENNEIES A LA TETE DU MINISTERE DE L’ INTERIEUR DE SON PAYS.
    QUI DIT MIEUX?

  14. mustapha

    في 18:02

    إخواني كل ما أهتممنا بشخص ما ….أعطيناه أكثر من قيمته ….السب والقدف ما يزيده إلا شهرة
    نساااااااااااوه خليه يطبل

  15. مواطنة

    في 18:12

    ماذا يعني يا صاحبة المقال خاءن ؟ إنتي اكبر خائنة يا من تطلبين للخاءنين الحقيقيين وما أكثرهم الذين يعيشون في هذا البلد غير السعيد ويتحكمون في دواليبه

  16. ولد الشعب

    في 18:22

    الأسلوب الذي كتب به هذا المقال لا يمت بصلة مع الأسلوب الصحفي والمهني الذي عهدناه على هذا الموقع. راضي الليلي يوجد في بلد ديمقراطي يحترم حرية التعبير لذلك من حقه أن يقول ما لم يكن باستطاعته قوله في بلد لا يعترف بأية حريات اللهم حرية التعري، ونهب المال العام وسلب الحقوق. أين أخطأ راضي الليلي؟ أنا لم أسمعه أبدا ينفي مغربية الصحراء، أما ماعدا ذلك فأنا أوافقه مثلي كمثل الملايين من المغاربة.

  17. Heddaoui

    في 18:32

    ça n’existe pas la notion de اللجوء السياسي”المؤقت” بدولة فرنسا

  18. البيضاوي

    في 18:40

    جوج حمير عندك الحق و لهذا يجب الحذر من اولائك الذين يأكلون الغلة و يسبون الملّة و يطبّلون على قدر ما يأخذون يعني بالعربية تاعرابت مرتزقة أما من تضربه “النفس” على بلادو و سمعتها فيعمل دون أن ينتظر مقابلا و هذه هي الوطنية و منهم من ظلمهم المسؤولون ظلما شديدا و لم يسقطوا في مثل ما سقط في هذا الضب الغادر و أمثاله من سبّ و ارتماء في أحضان الارتزاق و العمالة

  19. ن ب ن

    في 19:00

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    للاسف كل من لا يطبل للفساد و المفسدين فهو خائن على راي هذه السيدة(لبنى).كل من يطالب بحقوقه فهو اما خائن او انفصالي.اما المفسدين و ناهبي المال العام و قطاع الطرق من سياسيين و اباطرة المخذرات الكبار فهم الوطنيين والغيورين على مصلحة البلاد.(الله يعطينا اوجوهكم االبحلاسة مصاصي دماء الشعب)

  20. elamli

    في 19:02

    هناك اخطا فادحة لا بالنسبة للمؤسسات ولا بالنس للمهنيين مثل الليلي الراضي هناك قانون يحمي الصحافة الوطنية انا اريد ان اقول التاريخ لايرحم وبلد المغرب بلد عريق له تاريخ واعتقد ان الراضي ترعرع في احضان بلده المغرب ربما لحضة عضب او اغراءات دفعته لدلك كلنا نتساءل ماهي الاسباب فالمغرب في صحراءه والصحراء في مغربها والسلام اعليكم ……

  21. بكري

    في 19:35

    بصراحة اشتقت الى كلامه لما كان مقدم الاخبار في التلفزة المغربية نتمنى نشوف فيديوهات ديالو خوصوصا لم كان كينتقد الجزائر والبوليسيرو.

  22. لبنى أبيضار

    في 21:33

    انتم جبناء يا صناع الصحف الصفراء ، لماذا لم تنشرو ردي على لبنى السريعة العياشية ، اه نسيت خطكم التحريري العياشي لا يسمح ، اين كنت يا لبنى لما كان راضي الليلي يجوب المغرب يروي للناس قصته مع فاطمة البارودي . لماذا لم تنبسي بكلمك آنذاك أيتها السحلية .

  23. البيضاوي

    في 22:03

    ن ب ن هذا خائن لأنه أصبح يدافع عن مرتزقة البوليساريو و يطبّل للجزائر أما النضال ضد الفساد فأساسه الوطنية و الوطن أولا و أخيرا

  24. مغترب

    في 07:07

    ماذا اقترف راضي الليلي حتى ينعت بهذا كله يا صاحبة المقال عن الوطنية ما جوابكم عن المهداوي ومعتقلي الريف وجرادة ام تريدون وطنية خالد عليوة حسبنا الله ونعم الوكيل لك الله ياوطن حبك في دمنا

  25. Frederique

    في 11:28

    هاذ الوقت مابقينا عارفين شكون لخاءين

  26. Pikalat

    في 13:24

    سيردُّ له المغارِبة هذا الدَّين مضاعفا بالعشرات

  27. مغربي حر

    في 08:26

    و يبقى اللقيط لقيطا لا أصل له و لا خير فيه …

  28. يسرى

    في 07:38

    ياايهاالذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا, أن تصيبوا قوما بجهالة,فتصبحوا على مافعلتم نادمين.

    الحقد والطمع والحسد,من الامور التى تجبر البعض,على العمل للتخلص من البعض الاخر,تلفيقا وتشهيرا,كثيرا ظلموا,ارضاءا للنزوات والرغبات,ولن يدوم دلك,فلو كان دائما لدام لمن سبقوهم ولما وصل اليهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

قراءة في صحة خطبة طارق بن زياد من عدمها

عبد اللطيف مجدوب تقديم كثر الجدل بين العديد من المؤرخين والنسّابين ؛ القدامى منهم والمحدثي…