فاس تهتز على جريمة بشعة .. عصابة خطيرة “تذبح” شابا

ع. محياوي - هبة بريس

وقعت جريمة قتل بشعة يوم أمس الجمعة بحي المسيرة بنسودة التابع للمنطقة الرابعة بفاس، راح ضحيتها شاب في ربيعه الثاني، بعد تعرضه لطعنات غادرة و ذبحه من الوريد إلى الوريد حسب مصدر لـ ” هبة بريس ” من طرف عصابة مصنفة خطر بتعدد سوابقهم الإجرامية من نفس العائلة .

و أضاف ذات المصدر، أن الشرطة تمكنت من إيقاف أحد المشتبه فيهم ، فيما البحث جاري عن إيقاف باقي المشتبه فيهم.

و في سياق الموضوع أكد مصدر لـ ” هبة بريس ” أن الشرطة فتحت تحقيقا في ملابسات قضية الشاب الذي قتل يوم العيد قرب محطة لغزاوي بوسط المدينة بسبب نزاع عائلي ، هذه الجريمة صنفت هي الأخرى بأبشع الجرائم حيث تلقى الشاب عدة طعنات غادرة بالسلاح الأبيض على مستوى جسده لفظ على إثرها أنفاسه على الفور متأثرا بجروحه البليغة، من طرف شخص من عائلته حسب ذات المصدر و لاذ بالفرار إلى وجهة غير معلومة فيما لا يزال البحث جاري عن إيقاف الجاني، المشكل الوحيد الذي تعيشه مدينة فاس ،الأمن يعمل مجهودات جبارة في محاربة الجريمة و لكن الأحكام يجب أن يعاد النظر فيها هذه وجهة نظر الرأي العام. ( يطالبون بأحكام قاسية و طويلة المدى ).

ما رأيك؟
المجموع 20 آراء
12

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫14 تعليقات

  1. الأشغال الشاقة يا عباد الله. خاص هاد المجرمين يخدمو في الباراجات و الأوراش الكبرى . ماشي معقول يقتلو و يقطعو الطريق و يدخلو لفندق مصنف و ياكلو من فلوي الشعب

  2. الإعدام والإعدام فقط مع التنفيذ اما المؤبد فالمغاربة غير مستعدين لدفع ثمن الأكل والشرب لهؤلاء المجرمين

  3. الأشغال الشاقة يا عباد الله. خاص هاد المجرمين يخدمو في الباراجات و الأوراش الكبرى . ماشي معقول يقتلو و يقطعو الطريق و يدخلو لفندق مصنف و ياكلو من فلوس الشعب

  4. هذا مايريدوه المسؤولين الكبار حتى يبقاو المغاربة مشغولين بهذه المشاكل من سرقة وقتل لبعضهم البعض والمشاكل الإدارية في جمع أوراق لا فائدة منها ومع حراس السيارات ومع البوليس والدرك الدين يوجادون فقط في الطرق فقط، ان احتجت لهم عند السرقة أو غيرها فلا يأتون.
    فهل هذه بلاد؟
    أتعجب للمغاربة المقيمين في الخارج أن بعضهم ما زال يقضي عطيته في المغرب!!! وإسبانيا أرخص من المغرب وكذلك جنوب ايطاليا

  5. أصبح الإجرام والعنف في المغرب، شبحا مخيفا يترصد خطوات الجميع،رجالا ونساء،شبابا واطفالا، ولا أحد يستطيع أن يدعي أنه بمنأى عن يد “التشرميل”، التي قد تفاجئه، في انعطافة زقاق، أو خروج من محطة، او مقر عمل،أو سوق، أو ملعب،أو أي مكان حتى ولو كان مزدحما بالناس،تحت جنح الليل، او في وضح النهار.الخميسات حت هي فيها ألأجرام والتجارة المخدرات وتزوير سيارات.سوؤل اين الامن اين رئيس الامن الاقليمي اين جهاز dst

  6. هؤلاء المجرمون هم الذين يجب أن يفرض عليهم التجنيد الاجباري لمدة لاتقل عن 10 سنوات توضع الاغلال في ارجلهم ويساقون الى الارياف لشق الطرق وبناء القناطر واستصلاح الاراضي والحرث والحصاد، أعتقد 10سنوات من العمل الشاق ستعيدهم الى جادة الصواب

  7. لا دين لا رقي…الكسل والغرور والسرقة فقط
    اتفق مع الاخوة ضروري من الاشغال الشاقة وإعادة تطبيق الإعدام بعد ذلك..اما ان تسجنه وتعلفه ثم يخرج ليقتل الآخرين فلا

  8. واش آعباد الله لي قتل ما يموتش؟
    اذا فقد الأمن فقد كل شيء.وهو في هذه الاحوال مفقود.
    على الدولة ان تتخد التدابير اللازمة لتحصين المواطنين من المشرملين واصحاب السيوف.وليس لها اي عدر لعدم القاء الحلول.

  9. انا طالبة بمدينة فاس تعرضت لگريساج بالسلاح الابيض.. دابا مبقيتش كنقدر نمشي للكلية او نخرج بوحدي علما انني ساكنة بوحدي .
    الاجرام بفاس غادي يدمر حياتنا

  10. بعيدا عن الموضوع تعبير ركيك و جمل غير متناسقة أرجو من كاتب المقال ان يعمل على تطوير نفسه في التعبير و الكتابة

  11. هذه هي السياسة الوحيدة التي نجحت فيها الدولة بكل افتخار. لقد أصبح اللامن وسيلة ناجعة تستعملها الأنظمة الفاشلة لضمان الاستمرارية وإبعاد الشعوب عن البحث عن حلول المشاكل المعيقة لكل تقدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق