عامل الجديدة يفعل عمل وأدوار اللجن التقنية الموسعة بالإقليم

0
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

أحمد مصباح - الجديدة

ترأس محمد الكروج، عامل إقليم الجديدة، الأسبوع الماضي، أشغال الاجتماع الأول للجنة التقنية الإقليمية، برسم سنة 2018، بحضور رئيس المجلس الإقليمي، والبرلمانيين، ورؤساء الجماعات الترابية، وأعضاء مكاتب مجالس الجماعات الترابية، ورجال السلطة المحلية، ومدراء ورؤساء مختلف المصالح اللاممركزة، وممثلي هيئات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

ویندرج هذا اللقاء التواصلي في إطار برنامج عمل اللجن التقنية الموسعة على صعيد الإقليم، الذي سيتم عقده شهريا، بغاية إرساء مبدأ التواصل والتشاور، ونهج سياسة القرب والمصاحبة الميدانية. حيث يجمع بين المنتخبين الذين يعبرون عن انشغالات وحاجيات المواطنين، وكذا، المصالح اللاممركزة التي تقدم برامج عملها في الجماعات الترابية، بغية تدارس الإنجازات في مختلف القطاعات والوقوف على أھم القضايا والإشكالات المطروحة، في أفق معالجتها وإيجاد حلول ناجعة ومناسبة لها، من خلال وضع اقتراحات وتوصيات، وبرنامج عمل يمكن من التتبع والتقييم من طرف الجميع على أسس تشاركية ومعايير متوافق عليها مبدئيا خلال هذه الاجتماعات.

وقد همت أشغال هذا الاجتماع قطاع التعليم، نظرا للأهمية التي يكتسيها، باعتباره قطاعا حيويا ودعامة أساسية لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة.

ھذا، وافتتح اللقاء عامل الإقليم الذي شدد في معرض مداخلته، على دور اللجنة التقنية الإقليمية الموسعة في تحليل تقییم مشاريع المخططات، على ضوء توجيهات واستراتیجیات البرامج القطاعية، ومدى ترابطها وانسجامها فی ما بینها. كما نوه بالمجهودات التي يبذلها المشرفون على الحقل التعليمي بالإقليم، وكافة المتدخلين من جماعات ترابية، ومصالح ومؤسسات عمومية، وجميع الشركاء على ما حققوه من نتائج ایجابیة، تعكس مدى الانخراط الفعلي والجاد في أوراش الإصلاح والتنمية المبنية على المبدأ التشاركي.

وذكّر أيضا المسؤول الترابي الإقليمي الأول، بالعناية السامية التي يوليها الملك محمد السادس لورش إصلاح التعليم، وحرصه الشديد على الاهتمام بالمنظومة التعليمية للنهوض بالمهام التربوية النبيلة لهذا القطاع.

ومن جانبه، قدم المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، عرضا مفصلا تطرق فيه، إلىحصيلة الانجازات برسم سنة 2017، والبرنامج المخطط لسنة 2018، علاوة على البرنامج الاستعجالي الخاص بكل جماعة على حدة، الذي تقرر طبقا لتعليمات عامل الإقليم، والذي يهدف إلى تأهيل البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية، سيما الوصول في أواخر 2017 إلى صفر(0) مؤسسة تعليمية بدون كهرباء، وصفر مؤسسة بدون ماء، وصفر مؤسسة بدون مرافق صحية وبدون أبواب، وصفر مؤسسة بدون سياج.

وبعد مداخلات البرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية، لإبداء ملاحظاتهم لتحسين تدبير هذا القطاع، التزم الدير الإقليمي للتعليم بإعداد وتحضير برامج عمل آنية، تأخذ بعين الاعتبار اقتراحاتهم وتطلعاتهم، وتحضير برنامج يمتص الخصاص، إلى أواخر دجنبر 2017، المعلن عليه من طرف المدير الإقليمي، بغية الوصول إلى الأهداف المتفق عليها، من حيث البنيات التحتية بالإقليم (صفر مؤسسة بدون البنيات المعنية)، وذلك في حدود أواخر سنة 2018.

وفي ختام اللقاء التواصلي، دعا عامل إقليم الجديدة جميع المسؤولين إلى بذل المزيد من الجهود، وتقوية الإطار التشاوري والتشاركي، والتنسيق بين المصالح اللاممركزة ورؤساء الجماعات الترابية، لإنجاح جميع المشاريع المبرمجة، خلال السنة الجارية، وكذا، تجاوز الاكراهات والتحديات، وتوفير الأرضية الملائمة لكسب رهانات إصلاح المنظومة التعليمية. كما دعا أيضا المشاركين إلى مناقشة الحلول الناجعة لمختلف الإشكالات المطروحة، خلال الدورة العادية لشهر فبراير المقبل، بالنسبة لجميع الجماعات الترابية. وبالإضافة الى ذلك، شدد المسؤول الترابي على ضرورة تفعيل وتثمين آليات التواصل مع المواطنين، واطلاعهم على مختلف المشاريع والأوراش التنموية بالإقليم، من أجل الرفع من أداء ومردودية الإدارة والشأن المحلي، والارتقاء بالمرفق العام إلى مستوى النجاعة والفعالية اللازمتين، وتكريس الحكامة الجيدة في مختلف أنماط التدبير العمومي، بما يكفل خدمة المواطن وتلبية حاجياته.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في مجتمع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

مطالب بتعميم استفادة الأسر المعوزة بالعالم القروي من برنامج تيسير

طالب فريق التجمع الدستوري بتعزيز المجهودات الحكومية، لتعميم استفادة الأسر المعوزة في العال…