بعيدا عن كاميرا شوفوني.. شباب يرسمون البسمة على وجوه المعوزين

طارق عبلا - هبة بريس

 

قاد مجموعة من الشباب المتطوعين بمدينة الدارالبيضاء مبادرة انسانية همّت توزيع العشرات من أكباش العيد على الأسر المعوزة بعيدينعن كاميرات ما باتت تعرف لدى عموم العامة بـ”كاميرات شوفوني”، ضمن صورة معبرة ومشهد يجسدان قمة التضحيات لدى المواطن المغربي.

بإمكانيات جد متواضعة، امتدت سواعد العديد من شباب المدينة لتقديم الخدمات الانسانية وادخال البهجة والسرور على الأسر المعوزة لتذوق طعم العيد من خلال عملية انسانية استهدفت توزيع العديد من رؤوس الأغنام على الفقراء والمحتاجين ونقلها إلى عقر ديارهم.


نموذج حيُّ من نماذج المبادرات الإنسانية تروم نشر ثقافة التعاون والتآزر، ورسم البسمة على شفاه العائلات المعوزة التي ظلت مكتفة اليدين تنتظر الفرج، كما أنها تعتبر عملا إنسانيا نبيلا  وممارسة تضامنية٬ تكتسي صبغة الواجب التطوعي، وتهدف إلى توطيد وتقوية الإحساس بمعاني التضامن الإنساني والاجتماعي وبحث سبل التعاون بين المتبرعين والمستفيدين منه وتشجيع المواطنين نهج الأسلوب ذاته٬ والتوعية بقيمة هاته الخطوة الانسانية.

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. جميل نحن المغاربة لا ينقصنا كما نقول بلهجة المغربية (الا إنغبزا) وهذا من أصول المغاربة هناك شباب دائماً متضمنا رغما الأكرهات

  2. أموال الفسفاط وذهب وصيد أعالي البحار وضرائب تنهي والشعب مبقاش باش يعيذ الله يخذ فيكم جميعا يامصاصين الدماء الشعب المغربي

  3. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”مثل المومنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق