ساعات قبل العيد.. أسعار “الطاكسيات” تتضاعف و استياء كبير يعم المسافرين

هبة بريس – الدار البيضاء

“في الأيام العادية تايديرو 15 درهم ، دبا 30 درهم و مالقيناش فاش نركبو مع هاد زحام”، بهاته العبارة علق أحد المسافرين الذي كان يبحث عن مكان بإحدى سيارات الأجرة الكبيرة الحجم التي تؤمن النقل بين مدينتي برشيد و الدار البيضاء ساعات قبيل عيد الأضحى.

تضاعف أثمنة و أسعار التنقل عبر سيارات الأجرة أو ما يعرف ب”الطاكسيات البيضاء” عزاه مصدر مهني لكون غالبية السائقين يفضلون قضاء ليلة العيد و هم مرتاحين بعيدا عن ضغوطات العمل رفقة ذويهم و فلذات كبدهم مما يخلق نوعا من الاكتظاظ على سيارات الأجرة التي يفضل اصحابها الاشتغال ليلة العيد.

و أضاف المصدر ذاته أن اكتظاظ الطريق يدفع سائقي “الطاكسيات” لرفع الثمن قليلا، حيث تصبح المدة الزمنية لقطع مسار الرحلة مضاعفا و بالتالي إذا حافظ السائق على نفس السعر المعمول به في الأيام العادية فسيضيع هامش الربح المعتاد.

و يعم استياء كبير غالبية الركاب الذين وجدوا أنفسهم طيلة ساعات اليوم الذي يسبق عيد الأضحى في وضعية لا يحسدون عليها أمام تعنث أصحاب وسائل النقل و كذا قلتها و الاكتظاظ الذي تشهده ، حيث أصبح همهم السفر لقضاء عطلة العيد مع ذويهم مهما كلفهم ذلك من ثمن.

و يعيب المسافرون على الوزارة الوصية و السلطات المعنية غياب المراقبة للأسعار مما يفتح الباب لبعض منعدمي الضمير في مضاعفة أثمنة التنقل بشكل يفوق بكثير القدرة الشرائية لعدد من الراغبين في السفر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى