بعد توالي الفضائح العقارية بالمنطقة.. الملك يعفي “المعزة” عامل ابن سليمان

هبة بريس – ياسين الضميري

تفجرت منذ حوالي سنتين عشرات الملفات العقارية بمنطقة بن سليمان التي كان مصطفى المعزة عاملا لإقليمها ، حيث سبق و نشرت هبة بريس عددا من الملفات التي تفوح منها رائحة الفساد الإداري المغلف بطابع استغلال السلطة بالمنطقة و التطاول على القانون من أجل قضاء مصالح شخصية لعدد من الشخصيات التي راكمت ثروات مهمة في فترة زمنية قصيرة بطرق ملتوية في غفلة من السلطات و أحيانا بمباركة منها.

و من بين الملفات التي سبق و نشرتها هبة بريس في هذا الصدد نذكر ملف المهاجرة المغربية “ف.ش” التي ورطت من خلال تصريحاتها و كذا الوثائق و التسجيلات التي أدلت بها لهبة بريس عددا من رجال السلطة بإقليم بن سليمان.

كما كان لهبة بريس الفضل الكبير في إماطة اللثان عن ملف أسال و ما يزال الكثير من المداد و هو الفضيحة العقارية الكبرى لتعاونية توجد بابن سليمان و تم من خلالها النصب على مئات المهاجرين المغاربة الذين أفنوا سنوات من عمرهم يشتغلون بالخارج لجمع ما تيسر من أموال و اسثتماره في عقارات سكنية بمنطقة إبن سليمان قبل أن يكتشفوا أنهم وقعوا ضحية نصب منظم بتواطؤ مفضوح مع بعض عناصر السلطة التي أضحت تثير الكثير من القيل و القال بالمنطقة.

و لأن القدر يمهل و لا يهمل ، عاشت مدينة و إقليم ابن سليمان يوم أمس حدثا تاريخيا بعد أن صدرت لائحة الولاة و العمال الجديدة التي أعلنها عاهل البلاد و من ضمنها تغيير في هرم السلطة الترابية بإقليم بن سليمان.

الملك و في إطار سياسته الإصلاحية قام بإعفاء مجموعة من الشخصيات التي تبث أنها لم تقم بالدور المنوط بها و لم تكن عند حسن ظنه و لا في مستوى تطلعاته و طموحات شعبه الوفي ، ليعفي العامل مصطفى المعزة و يعين مكانه سمير اليازيدي.

الأخير القادم من عمالة تيزنيت و المعروف بوقوفه في وجه الفساد و المفسدين و بمحاربته كل أشكال الريع و نصرة المظلومين و بسطاء الشعب و عدم محاباته لأصحاب المال و النفوذ ، أصبح إذن عاملا لجلالة الملك عن إقليم ابن سليمان خلفا للمعفي بأمر ملكي مصطفى المعزة.

التعيين الجديد استبشرت معه ساكنة الإقليم خيرا في أن يكون لليازيدي دور في إعادة الحق لأصحابه و تصحيح هفوات سلفه و ما أكثرها ، لدرجة أن ساكنة الإقليم انتظرت طويلا هذا التغيير بعدما تيقنت أن فترة و عهد العامل السابق “مصطفى المعزة” كانت أكثر من سيئة و لم تجني منها المنطقة و الساكنة شيئا يذكر رغم أنه عمر طويلا و لمدة قاربت الست سنوات على رأس الإقليم دون تقديم اي إضافة…

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. لمحاربو الفساد والمفسدين يجب متابعة الفاسدين والحكم عليهم بإرجاع جميع الأموال التي نهبوها وإعادتهم إلى الصفر من الناحية المادية أما السجن فلا نريده لهم بل نريد أن يبقوا أحرارا يمشون في الشوارع ليعرفهم الشعب

  2. (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا، أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) السيد مصطفى المعزة أنزه من نزيه، وكل هذه افتراءات ممن لا يعرفه حق المعرفة، أو ممن وقف لهم غصة في حلقهم من المفسدين الحقيقين. ويكفي الزائر لمدينة بن اسليمان أن يشهد شهادة الحق لما كان عليه الإقليم من التهميش طيلة عقود، وما صار عليه الآن من برامج تنموية متوزعة على كل الإقليم.

  3. كلام زائف لا اساس له من الصحة، اتقوا الله في أنفسكم و نزاهة هذا المسؤول العظيم الذي غير وجه المدينة لاحسن صورة، كفاكم افتراءا ان نصره من عند الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى