هل تنجح الجزائر في التضييق على المصالح الاستراتيجية للمغرب بعد تدشين معبر حدودي يربط “تندوف” بموريتانيا ؟

 

افتتح وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي ونظيره الموريتاني أحمدو ولد عبد الله اليوم الأحد بشكل رسمي أول معبر بري يربط بين الجزائر وموريتانيا منذ استقلالهما.

الخط الطرقي الذي يربط بين تندوف الجزائرية والزويرات الموريطانية كلف الجزائر مليارا و150 مليون دينار حوالي 8.5 ملايين يورو، في حين لم تساهم موريتانيا ماديا ، الأمر الذي يكشف الغاية من وراء فتح المعبر والمتمثلة في ارباك محاولات المملكة في هذا الاتجاه بعدما كان المغرب سباقا لطرح فكرة الربط البري بين موريتانيا والمغرب .

وبالرغم من تصريحات المسؤولين الجزائرين التي ذهبت في اتجاه اعتبار المعبر الحدودي دافعة لبعث حركية اقتصادية وتجارية ، خدمة لطموحات البلدين الاقتصادية والاجتماعية عبر تكثيف المعاملات بين موريتاينا والجزائر ، الا أن معظم المحللين اعتبروا الخطوة تضييقا على المصالح الاستراتيجية للمملكة ، خاصة بعد توقيع المغرب ونجيريا اتفاقا عقب الزيارة التاريخية للملك محمد السادس لابوجا ، باطلاق خط اقليمي لنقل الغاز يمر عبر التراب الموريتاني وصولا الى المغرب وأوربا .

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. لا تهتموا بالدار الخالية الجزايري معروف في العالم فم مشرك واللسان طويل والذراع خاوي

  2. مئات الشاحنات المحملة بالخضر والفواكه والملابس ومختلف متطلبات العيش تعبر يوميا معبر الكركارات المغربي نحو موريتانيا وباقي الدول اللإفريقية الغربية وهذا لا يخفي استفادة عصابات بوزبال الجزائرية التي تعيش على منتجات المغرب كما يعيش على ذلك جنوب الجزائر بأكمله. لو قام المغرب بإغلاق معبر الكركرات لانقرض سكان المنطقة برمتها ولكن المغرب كبيربأخلاقه.

  3. يالمعلق وجدي ,حنا الجزايريين كما راك تقول الفم مشرك واللسان الطويل والدراع الخاوية, جبنا بهم الاستقلال,,,,الله يهديك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى