حادثة سير خطيرة تخلف أكثر من عشر ضحايا بين برشيد و السوالم و الدرك آخر من حضر

هبة بريس من برشيد

وقعت في حدود الساعة الرابعة و النصف من زوال يومه السيت حادثة سير خطيرة في الطريق الوطنية الرابطة بين برشيد و حد السوالم ، و بالضبط على بعد ست كيلومترات من مخرج مدينة برشيد الغربي باتجاه السوالم.

و حسب ما عاينت هبة بريس ، فقد قطعت الطريق منذ وقوع الحادثة و لحدود كتابة هاته الأسطر في وجه حركة السير بسبب انقلاب شاحنة من الحجم الكبير “رموك” في عرض الطريق.

الحادثة و حسب شهود من عين المكان وقعت بين شاحنة كبيرة الحجم رموك كانت تحمل حبوب “الشعير” و بين ثلاث سيارات من الحجم الخفيف كانت في طريق عودتها من شاطئ سيدي رحال و كذا سيارة أجرة كبيرة الحجم كان على متنها سبعة أشخاص في طريقهم للسوالم.

و أضاف الشهود أن الحادثة قد خلفت عددا من الضحايا يتوقع أن بعضهم قد فارق الحياة بسبب قوة اصطدام العربات خلال الحادث ، حيث أصيب إصابات خطيرة جدا كل من سائق الشاحنة و مساعده و كذا سبعة أشخاص كانوا على متن “الطاكسي” كبير الحجم من نوع ميرسيديس 240 و كذا سيارتين عائلتين كان على متن إحداها أربعة أشخاص و الثانية ثلاثة أشخاص.

و بالإضافة للعربات السالفة الذكر ، فقد اصيبت أيضا بعض العربات التي اصطدمت بالشاحنة التي انقلبت بالطريق مما قد يضاعف من عدد الضحايا الذين عدد منهم بين الحياة و الموت.

و الغريب في الأمر أنه و في الوقت الذي كان يتوقع أن يكون رجال الدرك الملكي أول من حضر لمكان الحادثة التي لا تبعد عن برشيد سوى بكيلومترات قليلة فقط ، تأخر كثيرا عناصر “لابريكاد” بشكل غير مفهوم حيث كانوا هم أخر من حضر لمكان الحادثة رغم خطورتها.

و لم يكن عناصر الدرك وحدهم من تأخروا في الحضور ، حيث حل أحدهم على متن سيارة مدنية من نوع “داسيا” بعد حوالي نصف ساعة من وقوع الحادثة قبل أن تلحق به سيارة للدرك و عنصر من فرقة الدراجين ، بل تأخرت أيضا سيارات الإسعاف مما خلف استياءا و حزنا عميقين في أنفس مستعملي الطريق الذين حاولوا جاهدين إسعاف الضحايا و إنقاذهم في انتظار وصول سيارات الإسعاف.

و قد جرى نقل المصابين الذين يفوق عددهم 15 شخصا وفق إفادات بعض الشهود من عين المكان لمستعجلات برشيد و عدد منهم في وضعية جد حرجة ، و سنوافيكم بتفاصيل اخرى لاحقا…

ما رأيك؟
المجموع 13 آراء
12

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. لا إله إلا الله!!
    في الدول المتقدمة حوادث كهذه يستلزم حضور الهليكوبتر.وعندنا لا وجود حتى لمن يسير طرق الاغاتة!!
    الحادثة غالبا ما تطورت نتيجة عدم احترام المسافة القانونية بين العربات.وهذا الخطأ الخطير لا ينتبهون إليه رجال الدرك في الطرقات ولا يوقفون العربات على أثره.
    لذا يصبح السباق سيد الموقف وتقع الكارتة فور استعمال الفرامل من طرف الأول.

  2. هذه الطريق هي من أخطر الطرق الوطنية حيث تمر بها عدد كبير من الشحنات كبيرة الحجم (رموك) التي تنقل الأسمنت و الرمال بسرعة مرعبة و على مستوى ملتقى الطرق بمومعيز يجب إصلاحه حيث تهاوت بثقل الشاحنات و الفرملة و اسال الله أن يحفظ الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق