سطات..مقطع طرقي مميت والساكنة تستغيث بالحواجز الاسمنتية

محمد منفلوطي - هبة بريس

عبر العديد من المواطنين من ساكنة الاحياء المطلة على الطريق التي تم انشاؤها مؤخرا و المؤدية الى العراعير والسكوريين مرورا بالقرب من حي سيدي عبد الكريم بسطات، (عبروا) عن مخاوفهم من تحول هذا المقطع الطرقي الى ممر للموت المجاني بسبب السرعة المفرطة للدراجات النارية وللسيارات وخاصة “الخطافة” أو ما تعرف بالنقل السري،، اذ ان هذه الطريق باتت عنوانا لحوادث السير والاصطدامات، لاسيما وان مستعمليها لا يحترمون السرعة المحددة ولا علامات التشوير، مطالبين الجهات المعنية بالاسراع بانشاء حواجز اسمنتية بالتقاطعات الطرقية لارغام السائقين على التخفيض من السرعة المفرطة.

 

فإذا كان الدافع الأساسي المتحكم في هذا الإجراء، هو الرغبة في الحد من السرعة المفرطة من طرف أصحاب السيارات والدراجات والشاحنات، وتلافي إزهاق الأرواح عند نقط حساسة، فلماذا لا ينخرط الجميع أولا وقبل كل شيء في تطبيق مقتضيات مدونة السير الجديدة التي تحثم علينا جميعا السير بالأماكن الآهلة بالسكان بسرعة منخفضة، بدل الشروع في تحويل شوارعنا وأزقتنا وطرقاتنا إلى هضاب اسمنتية ونتوءات تفتقر إلى المعايير القانونية والتقنية المتعارف عليها؟؟ وهل يعقل أن تكون آلية الحواجز الاسمنتية هي الصيغة المعتمدة في تنظيم حركة السير والجولان بمدننا، هذه الصيغة التي لا تعني في النهاية إلا موت الضمير لدى المتهورين من السائقين؟؟

ما رأيك؟
المجموع 2 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق