القباج: حجم التعاطف الإسلامي مع تركيا مؤشر قوي على نجاح اردوغان

هبة بريس

اعتبر السلفي المغربي، حماد القباج، أن حجم التعاطف الذي عبرت عنه عدد من الدول الاسلامية مع تركيا، مؤشر قوي على نجاح مؤسس الجمهورية التركية الثانية رجب طيب اردوغان.

وقال القباج، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “حجم التعاطف الذي انتشر في العالم الإسلامي مع تركيا مؤشر قوي على نجاح مؤسس الجمهورية_التركية_الثانية رجب طيب أردوغان؛ في كسب دعم الشعوب الإسلامية بسبب سياساته المنحازة للشعوب المظلومة وبسبب نجاح النموذج التنموي الذي قاده وبسبب إثباته أن الاستقلال من استعمار النظام العالمي الجديد ممكن وليس مستحيلا ..”

وأضاف القباج قائلا:”هذا كله يؤكد بأننا أمام فرصة حقيقية للعمل الجاد والصبور والنضال الدؤوب من أجل #اتحاد_إسلامي يسهم في استرجاع الأمة الإسلامية لكرامتها واستقلالية قراراتها ورفاهية ونماء وازدهار شعوبها ..”

وأشار السلفي المغربي، أن “هناك زعامات في العالم الإسلامي انخرطت في مبادرات تنم عن وعيها بأهمية اللحظة التاريخية وضرورة اهتبال هذه الفرصة التي يصعب أن تعوض؛ وفي مقدمة هؤلاء الزعماء: أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني؛ الذي ضخ اليوم في تركيا استثمارا مباشرا قدره 15 مليار دولار ..؛ وهو موقف يعبر عن إرادة الشعوب الإسلامية التواقة للكرامة والحرية والتي انخرطت بتلقائية في دعم الاقتصاد_التركي ضد الحرب_الأمريكية التي لا أعتقد أن بإمكانها النجاح مع وجود هذا الدعم الشعبي الكبير، الذي ينضاف إلى وعي ونضال الشعب_التركي .. وقبل ذلك كله صفات الإيمان والتقوى والعدل والتوكل على الله تعالى التي يتحلى بها الرئيس_أردوغان في مواجهة أعداء الأمة الإسلامية … “

ما رأيك؟
المجموع 19 آراء
5

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. هل يعلم الشيخ القباج أن تركيا تقيم علاقات كاملة مع إسرائيل؟ غريب أمركم يا تجار الدين.

  2. ههههه استحمار لعقول الناس من قبل تجار الدين هؤلاء.المفروض أن تهتم ب بلدك وشؤون بلدك و تكلمنا عن ماذا قدمتم للمغرب والمغاربة وليس تخدير عقول الناس بأمور دولة أجنبية . هل سيتقاسم معنا الأتراك الشهرية مثلا ؟
    أردوغان رئيس دولة علمانية وصورة الزعيم أتاتورك معلقة فوق رأسه. كما أن تركيا هي أكبر شريك تجاري ل إسرائيل في الشرق الأوسط
    فكفى من الشعارات والهراء نريد العمل

  3. هل بودك أخي الكريم أن تفيدنا في ما أشرت إليه أن تركيا تقيم علاقات مع إسرائيل وهو ما يمنعنا أن ننحاز إليها ونتعاطف مع أزمتها.وإن كان هذا الطرح كذالك وهو أمر مرتب بالقهر والقوة شئت أم أبيت والدليل في ذالك من الذي يهمين على مجمل اقتصاديات الدول ويتحكم في قرارها ويوجه سياستها ؟؟؟ أليس الغرب بمؤسساته المجتمعة على الولاء التام لدولة صهيون المحتلة.فتركيا ليس استثناء في هذا الباب.فكيف تطلب من دولة في طور التحرر والاستقلال أن تقطع صلتها بهذا الوحش المخيف والمهيمن على الرقاب منظومة متكاملة البنيان لم تأتي من فراغ وإنما عن تخطيط مسبق في امتلاك مكامن القوة التي بها استباحت المجتمعات البشرية وطوعت مسارها نحو ما يخدم هواها ويرسي سلطانها. فكيف أن تحكم على دولة أو أمة أو فرد وتحاكم نواياهم دون أن تنظر للواقع الذي يتحركون فيه والهدف الذي ينشدونه ويعملون له.لقد ورث الرجل إرثا متجدرا تراكمت مساوئه في بنية النظام /////////////////// تخلف.تبعية.انسلاخ.دوبان.استبداد.فساد هشاشة.وهلم جرا… قلت ما شئت في هذا المضمار.النتيجة أنك تواجه كيان معتل بأمراض مزمنة تحتاج إلى رؤية وتشخيص وعمل شاق ولا يقتصر الأمر على حوزة هذا البيت وجوانيه وإنما ما يحاك له من الخارج ويتربص به من شقوق ومجاري متصلة به وما تحمله من معاول الهدم.فكيف يستقيم لك ميزان النظر والحالة الموروثة سلفا كما ترى قائمة على التبعية المطلقة للآخر وكل القرارات السيادية مملوكة ومحفوظة لهذا الغير لتحاكم هذا الرجل وتلك الأمة بأن تقطع صلتها بهذا النظام المفروض بالغصب والمكر والاحتيال وذالك بين عشية وضحاها ذون أن تنظر في الوسائل المتبعة التي ينهجها هذا الرجل وحواريه . والتي يجتهد في تثبيتها واقعا يقتدى به وكذالك في النظر للغايات التي يأملها ويتوخى تحقيقها … فالآليات المتبعة هو إصلاح الداخل بالتذكير الممنهج للهوية التي انتكس بريقها وداب وهجها في سرايا الغير المستعلي وكذالك تأسيس وإيجاد البدائل المحلية المشبعة بالحب والولاء والتربية . التي يمكن الاستناد إليها لتحقيق الطفرة المرجوة على كافة الأصعدة لمقارعة ذالك الصرح الذي ملك العالم وعات فيه فسادا وظلما وعذابا وهذا يكفي لتحقيق الاستقلال والتحرر والندية وهو ما يخيف هذا النظام المتفحش ويخاف منه ويعمل جاهدا على إخفاء ملامح زواله وانهياره ..فالفرصة مواتية فاقتناصها واجب يتحتم على شعوب الأرض المستضعفة أن تلتف على كياناتها الطامحة في الانعتاق أن تقف مع من يدلها على الطريق الذي به تتحرر من لؤم هذا الدجل المستعلي بوهم القوة والذي ما فتئ ينهش جسدها ويحطم روحها وينكس وجدانها لما يصنعه في حضيرتها.. آن الأوان لتحطيم هذا الصنم الزائف والعودة إلى رحاب الحق والعدل والأمان …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق