الكنبوري: “الملك أعفى بوسعيد بسبب ولاء الأخير لأخنوش”

هبة بريس

علق ادريس الكنبوري الباحث في الشؤون الإسلامية، على قرار اعفاء محمد بوسعيد من منصبه بوزارة الاقتصاد والمالية.

وقال الكنبوري في مقال مقتضب:”إعفاء وزير الإقتصاد والمالية من مهامه، من المؤكد أن له علاقة بتصريحاته السابقة التي وصف فيها المقاطعين بالمداويخ في ضرب واضح لضوابط الإلتزام الحكومي والحيادية .

قلنا في ذلك الوقت إن الوزير المعفى غلب انتماءه الحزبي على الإنتماء الحكومي، وانخرط في معركة سياسية ذات طابع تجاري مدافعا عن شركات معينة.

تصرف “بوسعيد” في ذلك الوقت وكأن رئيسه هو “أخنوش” وليس “العثماني”، وقدم الولاء لرئيس الحزب على الولاء لرئيس الحكومة.

ذلك نموذج صريح لبعض المسؤولين المغاربة الذي يربطون بين المسؤولية والمصلحة الشخصية يخرج اليوم من باب ربط المسؤولية بالمحاسبة.

السؤال هو هل المحاسبة تشمل تجريد المسؤول أيا كان من تقاعده الذي يستفيد منه الآخرون بمجرد مغادرتهم العادية للمسؤولية؟ ثم ما الذي يميز الإعفاء العادي عن الآخر المرتبط بالمحاسبة؟.

ألاحظ أن الخطاب الملكي الأخير تبعته موجة من الاهتمام الإعلامي الرسمي مما يعني أن هناك أشياء قادمة.

خطاب يوليوز العام الماضي كان قويا لكن لم تعقبه إجراءات لأن القصر ترك المبادرة للمسؤولين لكن العطب راسخ، اليوم اعتقد أن القصر قرر أن يأخذ المبادرة في غياب نخبة سياسية حقيقية لديها هم وطني

عندما يكون لديك مسؤولون من طينة هذا الشخص والذين يشبهونه ممن يمكن أن يبيع الغالي بالرخيص، لا يمكن للمبادرات إلا أن تأتي من فوق.

من المؤكد أيضا أن هناك اعفاءات واسعة في الطريق محليا وجهويا ومركزيا مع قرب إطلاق المرحلة3 من المبادرة الوطنية للتنمية.

المرحلة الأولى والثانية أحيطت بهما تساؤلات، حول مآل الثروة التي كرست للمبادرة لذلك ربما صارت الدولة واعية بقصة علي بابا والأربعين وتريد حراسة المغارة”

ما رأيك؟
المجموع 46 آراء
31

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. هذه تخمينات فارغة ولا علاقة لها بخطابات جلالة الملك: أن يكون ولاء بوسسعيد وغيره لشخص ما فهذا لا يضر المواطن في شئ……

  2. عندما يتحدث أمثال المثقفين . و أمثال الحقوقيين بالباطل مثل هدا الكنبوري فحدث ولا حرج….

  3. أتفق مع السيد الكمبودي واضيف ان مثل هولاء غلب انتماؤهم العرقي كذلك على مسؤولياتهم وذلك واضح وضوح الشمس في تصرفاتهم ، لذلك لا يسعني الا ان أقول الى الجحيم

  4. سيقع له ما وقع مع سابقه مزوار، فشل فشلا ذريعا في تحمل حقيبة وزارة الخارجية، وأعفي من منصبه ، لتسند له مسؤولية اكبر، رئاسة الباطرونا التي تتحكم في دواليب الاقتصاد المغربي. الغريب في الامر ان جميع مسؤولي الحزب المطبوخ فشلوا فشلا ذريعا في تحمل مسؤولياتهم، منصف بلخياط ، وقبله المتوكل، والعلمي الذي اخفق في قبول ملف المغرب كمرشح لا ستضاف العرس الكروي لسنة 2026. هذه هي نتائج حزب الكفاءات، والبقية تأتي .

  5. واش دابا، هذا تحليل ؟
    السيد من خيرة الاطر ومن اكفأ أعضاء الحكومة والمسار المهني والسيرة الذاتية ديالو، كاتكللم اعليه وباراكا من الاسترزاق والتحامل اللي ماغادي يزيد الرؤيا إلا ضبابية !
    ايلا كان التقاعس ديال بعض المصالح التابعة ليه سبب في تعطيل بعض المشاريع في الحسيمة أو بعض المشاريع الاجتماعية، راه كايتحممل المسؤولية وعلى أساسها تمت الاقالة ديالو وسددينا. أما، باش أشباه المثقفين، يسللوا سيوفهم كلما طاحت البهيمة، فتلك قمة السخافة.
    لنمر، لما هو أهم. ماذا بعد هذا الاعفاء ؟

  6. إن من بين الإشكالات العويصة تحقيق التواصل الفعال، و قد يبطل فعاليته أو يعكسها اعتماد مقابلات ترجمية حرفية لمصطلحات أجنبية تؤدي مفهوما محددا يكون نتيجة سيرورة و يكون الإصطلاح عليه محققا و مشهورا، و يزيد تعقيد الإشكال توجيه أداة التواصل كالكلام إلى المشاع، حيث تتمايز مستويات المدارك و كثيرا ما يغيب الإطلاع، و عند هذه النقطة يفهم الناس شيء مختلفا تماما عن قصد المتكلم إليهم فيحدث الشرخ في التواصل، و يزيد التباعد الذي هو عكس التواصل أمران على الأقل، طبيعة الناس العاطفية التي تدفعهم لرد فعل متسرع و لو على مستوى الفهم و الوعي، و استعمال مصطلح موجود سلفا في اللغة يخدم مفهوما مغايرا أو لا يطابق المقصود بدقة و لو تم اختراع كلمة لا يعرفها الناس و تكتب مع تعريفها قبل قولها في كل القواميس لكان أفضل، فسيفتح الناس بفضولهم ليطلعوا و لأنهم يرغبون في فهم ما يقال لهم خاصة من لدن عزيز، يا سادة إن كلمة العدميون لا تخدم في شيء و الإعتماد عليها وحدها لا يكفي و من من الرعية يا سادة يعلم قصة الكلمة و أن الأمر يتعلق بفلسفة من الفلسفات و بحركات باطنية أجادت يوما استعمال الكذب و أبدعت ارتداء الأقنعة، ليس من يتظلم إلى الدولة بحق عدميا أبدا، و إنما كريما يُهدي الدولة و يهديها إلى ثغر( امِّي حتى هذا كان معهم … ههه)، و لم يكن ليلجأ إليها و هو لا يعترف بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق