الرميد:”حنا ماشي العدل والاحسان أو النهج” و”المؤسسات مافيهاش ملائكة”

هبة بريس

وجد مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، نفسه في موقف لا يحسد عليه، بعدما استقبلته شبيبة حزبه، مساء أمس الخميس، بندوة نظمت على هامش أشغال الملتقى الوطني الـ 14 لشبيبة حزب العدالة والتنمية، المنظم بمدينة الدار البيضاء، بشعارات مطالبة باطلاق سراح معتقلي الريف والصحفي المهداوي وبوعشرين.

الرميد حاول تهدئة شبيبة حزبه مخاطبا اياهم بالقول:”فليتفضل أحد منكم ويقول لي كيف لوزير في دولة ديموقراطية أن يفرض الحرية لمواطن وأن يقول لي المدخل الديمقراطي ليستجيب الوزير لأحد من الناس يطالبونه بإطلاق سراح أحد المواطنين”، مسترسلا بالقول:”اذا بغيتو الديموقراطية مرحبا واذا بغيتو حاجات أخرى فأنا أربأ أن ترفع شبيبة حزبي شعارات ضد الديموقراطية”.

وتابع وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان قائلا:”المغرب يتطور ديمقراطيا وتنمويا بشكل بطيء ومضطرب,, ومؤسسات الدولة ما فيهاش ملائكة لكن حذاري من شيطنتها”.

واسترسل الرميد قائلا:”العدالة والتنمية ماشي هو النهج الديمقراطي أو العدل والإحسان، هادوك عندهم مواقعهم ونحترم مواقفهم ولكن حنا في موقع آخر، ونحن في موقع الوسطية والاعتدال للوسطية والاعتدال قوتها وقوتها أن تقول الحقيقة في مكانها” حسب قوله

ما رأيك؟
المجموع 11 آراء
3

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. الوزير الوحيد من حزبه اللذي ما سكت على باطل وكلمة الحق تخرج من فمه ولو كره الكارهون

  2. أستشهد بلقاء رئيس الحكومة الإسبانية على هامش زيارته لليبيا بالعقيد القدافي الدي طلب منه إطلاق سراح المراسل الصحفي في قناة الجزيرة أنداك تيسير علوني وكان جواب رئيس الحكومة الإسبانية ان القضاء في إيسبانيا جد مستقل وليست له سلطة في دالك ــــــــــــــــــــــــــــ حاولو تفهمو السيد xxx لا سلطة له على القضاء او المفروض هكدا يكون ــــــــ أما المعتقلون في فوضى الريف فعليهم تحمل مسؤولياتهم المتهورة والزعامة الزايدة التي ادت إلى المس بأمن البلد ومقاومة رجال الأمن وإيدائهم وتخريب الممتلكات العامة والخاصة والتطاول علي المقدسات الدينية والأكتر من هدا الشعارات الإنفصالية التي باتت شعارعندهم والأن نسمعها ونقرؤها الواضح في عدة مواقع إجتماعية من طرف زنادق و مرتزقة أبانوا عن خيانتهم من أجل المال أو السلطة إدا ما تحقق لهم دالك ولكن هيهات

  3. لا اعتقد ان هناك مواطن يؤمن بالاحزاب السياسية في المغرب لاننا سئمنا مكرهم ،وخداعهم،سنوات يا عباد الله لم نرى شيئا،كلهم ينهبون من اجل ضمان مستقبل احفاذهم ،ونحن معشر المداويخ داخت بنا الحلوفة ،الله ياخد فيهم الحق كل من نهب سنتيما من اموال الشعب،الله اجعلو له فتنة وسط ابنائه

  4. قال بن كيران في ما معناه لزملاءه وخصومه السياسين من داخل حزبه. أفضلكم كانت له سيارة مرسيديس ٢٤٠ متهالكة…. بن كران يختار كلماته بعنات؛ وهذا الرجل وزمرته من المستوزرين شكلوا حلفا للإطاحة بأخيهم بذرائع شتى اهمها احترام المؤسسة الملكية.

  5. الوسطية والاعتدال ان تقول الحقيقة في مكانها. ومتى تقول لنا حقيقة انقلابك على عزيزك بنكيران ومن الذي دفعهم إلى دعم بن عرفة حسب قولك ليصبح رئيسا للحكومة وزعيما للحزب. وكيف لك ان تدعم رجلا تم اعفاءه لعدم الكفاءة ليصبح رئيسا للحكومة وانت تعيش بنفسك الكوارث التي يتسبب فيها وعلى جميع الأصعدة حزبيا وحكوميا. وقل لنا حقيقة قبولك لوزارة اقل قيمة وشانا من وزارة العدل والحريات. انك لن تستطيع قول الحقيقة. ولكن لو كنا نعيش الديمقراطية الحقة لقلت الحقيقة وبصفتك وزير يا حسرة لحقوق الإنسان لطالبت بمحاكمة عادلة حقا وحقيقة
    للصحفي توفيق بو عشرين ولهددت بتقديم استقالتك ولكنك ان تستطيع لأنك تعرف جيدا ان الذي وضعك هنا هو الذي وضع بو عشرين هناك.

  6. أكيد لستم العدل والإحسان ولا النهج, لكن أكيد كذلك وبالنبة لي على الأقل أنكم لستم مبدئيين في مسعى الإصلاح الديمقراطي، وإلا لما قبلتم بتشكيل حكومة خرج إرادة الناخبين ولا بخيانة بنكيران من أجل المنصب والإمتيازات الريعية التي يغدق بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق