طبيب الأطفال يتحدى وزير الصحة بعد رفض استقالته

أحمد أوزورتي - هبة بريس

 

رفض وزير الصحة أنس الدكالي طلب الاستقالة التي تقدم بها الدكتور المهدي الشافعي الأخصائي في جراحة الأطفال بتزنيت والمشهور بطبيب الأطفال الفقراء.

وأكد المهدي الشافعي في اتصال هاتفي مع هبة بريس أن الطريقة التي يتعامل بها وزير الصحة مع قضيته تعتبر غير لبقة مع موظف الصحة من خلال خروج الوزير إعلاميا ليعبر عن رفضه للاستقالة دون مراسلة المعني بالأمر أولا حسب السلم الإداري كما تقتضيه المساطر الإدارية.

وأضاف الدكتور الشافعي في مكالمته مع هبة بريس أن الوزير ربما يجهل أو يتجاهل حيثيات الموضوع من خلال تأكيده على أن الخلاف الذي يروج في المحكمة الابتدائية بتزنيت هو بين الدكتور الشافعي والمندوب الإقليمي للصحة، في حين أن الخلاف بين الطبيب ورئيسه المباشر مدير المستشفى الإقليمي بتزنيت.

وعاتب الشافعي وزير الصحة عن عدم تداول المشكل وقت تواجده بمدينة تزنيت وهو على علم بالمشكل الذي أخد أبعادا وطنية ودولية، كما أوضح للجريدة أن ما يعانيه المستشفى الإقليمي بتزنيت وعدم اهتمام الوزير بإيجاد حلول يذهب عكس ما يصبو إليه عاهل البلاد الذي يؤكد على النهوض بقطاع الصحة ببلادنا.

واعتبر الشافعي أن الخروج الإعلامي لوزير الصحة لإعلان رفض الاستقالة هو تحدي له سيواجه بالمثل، وأنه مصر على استقالته من قطاع الصحة العمومية وسيسلك جميع الدروب القانونية التي ستحقق مبتغاه.

 

ما رأيك؟
المجموع 25 آراء
3

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. كل مرة اشاهد فيديوهات هذا الطبيب وبتجرد كبير اجده يعاني اضطرابا نفسيا.

  2. هدا الطبيب وجب عليه ان يستشير طبيبا نفسيا فقد كان له مشاكل في مدينة كلميم بحيث كان ينعت زملاءه بالمستشفى الجهوي بكلميم بانهم غير كفوئين و انه هو الوحيد الدي يفقه فالطب كانهم لم يدرسو ابدا و الحقيقة انه هناك بعض هؤلاء الاطباء اصبحو الان اساتدة في كلية الطب و اجتازو الاختبارات بنجاح باهر و كان يحرض المرضى عليهم بل و تمادى في دلك حيث اصبح يمنع المرضى من استشارة اختصاصات اخرى بدعوى انه يستطيع ان يقوم مقاهم في اختصاصهم و يتقاضى الاجرة على دلك … و في تزنيت ايضا كان يوجه المرضى الى مصحة في اكادير التي توجد بشارع الحسن الثاني و يدهب الى هناك لاجراء العمليات باثمنة باهضة و عندما كشف عنه الستار اصبح يدعي انه طبيب الفقراء نعلة الله عليه … من وجهة نظري هدا الشخص اصبح يشكل خطرا على المرضى و وجب على الادارة ان تحيله على طبيب نفسي عاجلا فلايمكن ان يكون هو منزه عن الخطأ بينما جميع الناس اللدين ظلمهم في كلميم و تزنيت لن يسامحوه لا في الدنيا و لا في الاخرة

  3. يجب وضع قانون يمنع خاصة أي طبيب من مزاولة مهنته في القطاع الخاص إلا بعد مرور ثلاث سنوات من استقالته من القطاع العام

  4. إلى المعلق xxx

    حسب دراسة في الغرب أغلب المرضى النفسيين هم الأطباء النفسيون أنفسهم و ليس الأطباء العاديين. لذلك يبدو من تعليقك أننك تعاني اضطرابا نفسيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق