نبيل كوزة : الدعوة للاهتمام بالشباب من ركائز خطابات جلالة الملك (فيديو)

قال “نبيل كوزة” رئيس حكومة الشباب المغربية، أن “خطاب جلالة الملك بمناسبة الذكرى 19 لعيد العرش المجيد، كان فرصة أخرى للتنبيه إلى مركزية الشباب في التغيير” موضحا  “أن جل خطابات جلالة الملك تدعو إلى الاهتمام بالشباب، و العمل على إعداد خطط و برامج تسهل اندماج الشباب المغربي في عدد من المجالات الاجتماعية و الثقافية، و خاصة المجال السياسي، الذي حرص جلالة الملك على التنصيص عليه لما له من أهمية راهنية ملحة، خاصة في ظل العزوف الكبير بحيث تصل نسبة انخراط الشباب في الاحزاب السياسية إلى 1% ” داعيا إياها إلى “بذل الكثير من الجهد المبني على الالتزام و المصداقية و تذييل الصعاب، بغية انخراط الشباب في العمل السياسي” مبرزا أن جلالة الملك “وضع الأحزاب أمام تحد كبير ينبغي التنافس حوله”.

ذات المتحدث، الذي تم انتخابه نهاية الاسبوع الماضي على رأس “حكومة الشباب المغربية”  أشار في تصريح له لجريدة “هبة بريس” إلى أن هناك العديد من الطاقات الشابة ذات الخبرة و التجربة الكبيرة في مجال تخصصاتهم منتشرون داخل المغرب و خارجه، من الممكن أن يكونو بمثابة قوة اقتراحية مهمة جدا داخل الأحزاب السياسية و المجتمع المدني، و المطلوب فقط استيعابهم، وهو ما سنسعى إليه من خلال هاته التجربة”.

و أشار “كوزة” إلى أن الإطار الجديد الذي يترأسه تتقاطع فكرته بشكل كبير مع خطاب جلالة الملك، ذلك أن “حكومة الشباب المغربية، هي إطار مدني شبابي يتكون من شباب في جميع التخصصات العلمية و الأدبية و التقنية، هناك أطباء، و مهندسون، و مستشارون، و مدراء تنفيذيون، و دكاترة، و محامون، و أساتذة، و تقنيون، و طلبة باحثون و أصحاب شركات داخل المغرب و خارجه.. أغلبهم خريجو جامعات أجنبية و مدارس وطنية عليا، ذوي الخبرة و التجربة في مجال تخصصهم، كانت لهم إنجازات متميزة في المغرب وفي مختلف دول العالم، و بعد تشاور و أخذ و رد دام لأكثر من سنة، ارتأينا التفكير في خلق إطار شبابي، حتى يتسنى لنا من خلاله تجميع هاته القوى الشابة و تجميع أفكارها واقتراحاتها، حتى تكون لنا رؤية واحدة تشكل قوة اقتراحية قوية، وهذا ما جعلنا نشتغل على تكوين حكومة شبابية مغربية، غايته تقديم خبرته و تجاربه واقتراحاته للحكومة الرسمية حتى نكون شريكا في صناعة القرار”.

وبالعودة للفلسفة العامة لفكرة حكومة الشباب المغربية،  أوضحت “إيمان وردي” الكاتبة العامة لحكومة الشباب المغربية، أن “الفكرة العامة لهذا الإطار الجديد، تقوم على تنزيل الرؤية الملكية في بلورة واعتماد سياسة جديدة مندمجة للشباب، وتفعيل الدبلوماسية الموازية بين المجتمع المدني والهيئات التمثيلية المغربية مع المؤسسات والمنظمات الدولية و الوطنية، وكذا تطوير وصياغة التوصيات والمقترحات بغية رفعها للسلطات المختصة”

ذات المتحدثة أفادت في ذات التصريح أن ” بداية تفكيرنا في إنشاء هذا الإطار الشبابي، كانت منذ أكثر من سنة من الآن، ذلك أنه كانت لنا انشغالات وطموحات متفرقة لمجموعة من الشباب داخل الوطن و خارجه، وبعد نقاش مستفيض ارتأينا التفكير في خلق إطار شبابي يتسنى لنا من خلاله تجميع هاته القوى الشابة، قصد تنسيق و توحيد أفكارها واقتراحاتها حتى تكون لنا رؤية منسجمة تشكل قوة اقتراحية ذات قيمة مضافة للعمل الحكومي الرسمي سواء على مستوى الاقتراح و الابتكار، أو على مستوى منهجية العمل، و خاصة الملفات المرتبطة بقضايا التعليم و الصحة و التشغيل و الاستثمار، وهي الملفات التي نعتبرها ذات راهنية ملحة لمغرب اليوم”.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر التأسيسي لحكومة الشباب المغربية كان قد أفرز كلا من “نبيل كوزة” رئيسا، و “أيسر الحايك” نائبا أولا للرئيس، و “منير القوطي” نائبا ثانيا للرئيس، و “إيمان وردي” كاتبة عامة، و “سهيل الحجام” نائبا للكاتبة العامة، و “عبد الحي بلكاوي” أمينا للمال، و “عبدالرزاق عيفوط” نائبا لأمين المال، كما تضم أيضا حكومة الشباب المغربية فريقا شبابيا “من مختلف جهات المملكة ومغاربة العالم، من ذوي الرؤية والتجربة في مجال اختصاصهم، قادرين بالموازاة مع عملهم وبشكل تطوعي ومسؤول على استخدام خبرتهم وشبكتهم المهنية، لدراسة ومواكبة وتقييم ما يصدر عن الحكومة من قرارات، مع تقديم مقترحات وبدائل تهم قضايا الشأن العام” يقول البلاغ.

فيما عرفت نهاية أشغال المؤتمر التأسيسي “توقيع اتفاقية شراكة بين كل من حكومة الشباب المغربية ومؤسسة KONRAD ADENAUER STIFTUNG ، بالإضافة إلى قراءة برقية ولاء مرفوعة إلى ملك البلاد، مع زيارة ترحمية لضريح الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني”، فيما ختمت حكومة الشباب المغربية بيانها بالإشارة إلى أن “توزيع الحقائب الوزارية على أعضائها سيتم فور عقد اللقاء الأول للمكتب التنفيذي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى