يحدث فقط في برشيد.. “إيلا بغيتي تحط سيارتك حدا باب دارك خاصك تخلص”

هبة بريس من برشيد*

ينظم المجلس الجماعي لبرشيد خلال الأيام الجارية فعاليات موسم “التبوريدة” بمنطقة “ركراكة” ضواحي المدينة و بالضبط بالطريق المؤدية لخريبكة.

و تسببت فعاليات موسم “التبوريدة” في فوضى كبيرة بالأحياء المجاورة و المؤدية لحلبة الفروسية ، حيث اختلط الحابل بالنابل و تضاعفت معاناة ساكنة الأحياء المجاورة بسبب سوء التنظيم التي طبعت فعاليات هاته التظاهرة.

و حسب شكايات توصلت بها هبة بريس في هذا الصدد، فقد أكد عدد من الباعة المتجولين و أصحاب “الفراشة” أنهم تفاجؤوا لحظة عرضهم لبضاعتهم و سلعهم بقدوم عدد من الشبان يرتدون “جيليات” ملونة يقدمون أنفسهم على أنهم من الجهة التي تم تفويت صفقة “موقف السيارات” لها خلال موسم “التبوريدة” و يطالبونهم بل يجبرونهم حسب إفاداتهم على دفع مبالغ مالية تصل أحيانا ل 300 درهم مقابل عرض بضاعتهم بالرصيف و الشارع العام طيلة الموسم.

و أضاف ذات المشتكون أنهم و حين رفضهم أداء هذا المبلغ غير المبرر جوبهوا بالمنع بالقوة مع التهديد باستعمال العنف في حالة ما أصروا على عرض سلعهم بالطريق دون تأدية المبلغ “المفروض” بحجة أن صاحب الصفقة قد دفع مبلغ ثلاث ملايين سنتيم لشراء كافة حقوق تدبير الأماكن المجاورة لحلبة الفروسية بما فيها موقف السيارات.

و لم يكن أصحاب “الفراشة” وحدهم من اشتكوا من تصرفات هؤلاء “الغرباء” ، حيث أكد بعض السكان بالأحياء المؤدية ل”المحرك” أنهم و حين أرادوا ركن سياراتهم أمام منازلهم كما هي العادة طيلة أيام السنة ، تعرضوا للمنع من طرف ذات الأشخاص بحجة “كرينا الباركينغ و حتى هاد الزناقي طيلة موسم التبوريدة، يا خلصونا و وقفو بحالكم بحال كاع الناس يا حيدو طوموبيلاتكم من هنا و شوفو فين تديروهم”.

و الغريب في الأمر حسب ذات السكان ، أن “الباركينغ” الذي تم تخصيصه لزوار و مرتادي موسم “التبوريدة” يبعد عن مقرات سكنهم و بالتالي فمن غير المنطقي و لا القانوني أن يتم كراء أزقة أحياء بعيدة عن مكان التظاهرة و فرض مبالغ و رسوم على الساكنة و الزوار مقابل السماح لهم بركن سياراتهم.

و لتنوير الرأي العام بخصوص هذا الموضوع و استجلاء حقيقته من عدمها، اتصلت هبة بريس بعدد من أعضاء مجلس جماعة برشيد و الذين فضل أغلبهم تجاهل اتصالاتنا في حين رد أحدهم “مافراسيش هادشي و حتى السيد الرئيس منظنش فخبارو لأنه مغيقبلش بهادشي ايلا كان بصح واقع، دبا نتأكد من المعلومة و نعاود نتاصل بك” ، قبل أن يفضل بدوره عدم الرد على أي اتصال من طرفنا فيما بعد.

*الصورة من الأرشيف

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. Tout ça pour ça ???
    Le moussem va durer 7 jours et tu vas payer 2 dhs ou même 5 par jour considère que c’est un SADAKA au lieu d’ecrire Tout un article
    Tu as de la chance d’avoir une voiture alors que le gardien n’a même pas de quoi manger
    Sois généreux sois cool Dieu te le rendra

  2. بحال هاد صاحب التعليق رقم واحد هما لي خربو البلاد بالشفقة المتخلفة .
    هو يريد الفوضى و التسيب .
    اسيدي الى بقاو فيك نوض عيشهون على حسابك او متقلبش على الاجر على ضهرنا باش تمشي للجنة.
    الخير الخاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى