سرقة مثيرة تستهدف ملفات جماعية حساسة بقسم الممتلكات ببلدية الجديدة‎

أحمد مصباح – الجديدة

 

استفاقت بلدية الجديدة، صباح اليوم الثلاثاء، على وقع سرقة مثيرة من داخل قسم الممتلكات، استهدفت ملفات حساسة.

 السرقة الموصوفة نفذها الفاعل أو بالأحرى الفاعلون بالاقتحام والتسلل تحت جنح الظلام، من الواجهة الخلفية للجماعة الحضرية للجديدة، اللصيقة بمرآب للسيارات، والتي تطل على الشاطئ الرملي، وكذلم بكسر باب المكتب الجماعي، المخزنة فيه  الملفات الجماعية المحفوظة.
الفاعلون الذين من غير المستبعد أن يكونوا من “ولاد الدار” أو لهم علاقة ب”ولاد الدار”، أو من لهم “المصلحة”، نفذوا بإحكام جريمتهم التي خططوا لها، مستغلين غياب كاميرات المراقبة التي من المفترض والمفروض أن تكون مثبتة داخل مقر البلدية، وعلى جنباتها، وواجهتيها الأمامية والخلفية، وتسللوا ليلا إلى الجماعة الحضرية، وعمدوا إلى كسر باب قسم الممتلكات، التي وجدته على حاله هذا، الموظفة الجماعية، المشرفة عليه، في حدود الساعة التاسعة صباحا.
هذا، واستولى الفاعلون على ملفات جماعية، تخص بالضبط الممتلكات، يبدو أنها جد حساسة، بالنظر إلى كونها شكلت موضوع أبحاث إدارية وقضائية، من قبل لجنة تفتيش مركزية من وزارة الداخلية، ومن قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وذاك بتعليمات من الوكيل العام لدى محكمة الجرائم المالية بالدارالبيضاء.
وعليه، فإن السرقة التي استهدفت المصلحة الإدارية، أو القسم الجماعي (قسم الممتلكات) ببلدية الجديدة، تحمل، بحكم طبيعتها، وطبيعة الملفات التي جرى السطو عليها، بصمات الفاعلين الحقيقيين، الذين لهم المصلحة  في إتلاف هذه الملفات، ومن ثمة، وإخفاء أدلة وحجج مادية، قد تدينهم، وكانوا يترقبون أن يطلبها المحققون، ومن شأنها أن توصلهم إلى المتورطين في الخروقات الجماعية، التي شابت القضايا التي تحقق فيها لجنة التفتيش، والفرقة الوطنية. وهكذا، فإن الجريمة لا تنفع، وإنه ليس هنكا جريمة كاملة. فالفاعلون غير بعيدين، ويجب فقط على الضابطة القضائية أن تعمق البحث، وتركز على طبيعة الملفات المسروقة، والتي من غير المنطقي ومن غي المقبول ألا تتوفر بلدية الجديدة علىنظائر لها، في ضيغتها الورقية، أو المعلوماتية، على الناظمة الإلكترونية.
هذا، وانتقلت إلى بلدية الجديدة، الضابطة القضائية لدى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، فور اكتشاف السرقة الموصوفة المثيرة، التي استهدفت ملفات جماعية حساسة. حيث أجرى تقنيو مسرح الجريمة المعاينات والتحريات، وأخذوا البصمات، واستمعوا إلى موظفين بالجماعة الحضرية، ضمنهم الموظفة المشرفة على المكتب بقسم الممتلكات، الذي اقتحمه الفاعلون بكسر بابه.

ما رأيك؟
المجموع 4 آراء
3

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق