برلماني عن “البيجيدي”:” أعلن على رؤوس الأشهاد أنني مع تصفية معاشات البرلمانيين”‎

هبة بريس - الرباط

 

يبدو أن حزب العدالة والتنمية يعيش تباينا واضحا في الرؤى والمواقف بخصوض مطلب الغاء معاشات البرلمانيين الذي لازال النقاش حوله سيد المشهد السياسي بالبلاد ، سيما بعد فشل مكونات مجلس النواب في الوصول الى صيغة توافقية حول تصفية المعاشات أو احداث تعديلات عليها .

ففي الوقت الذي عبر فيه عدد من البرلمانيين المنتمين للمصباح عن رفضهم الغاء معاشاتهم وتشبثهم ب”الريع السياسي ” المستخلص من جيوب المواطنين ، راسل آخرون رئيس الفريق النيابي للعدالة والتنمية ادريس اليزمي للتشبث بقرار الحزب الأول والقاضي بالغاء المعاشات وعدم التراجع عن هذا القرار .

في السياق ذاته ،وتفاعلا مع السجال الذي أحدثه مطلب الغاء المعاشات ، كتب برلماني عن حزب العدالة والتنمية تدوينة على حائط صفحته الرشمسة بموقع فايسيوك قائلا :” أعلن على رؤوس الأشهاد أنني مع مقترح العدالة و التنمية الأول القاضي بتصفية معاشات البرلمانيين و ليس هناك ما يسوغ الاستجابة لمقترحات مغايرة لا تحقق القطع مع ما مضى. و لتنوير الرأي العام فالصيغة التوافقية لا تحل مشكلا و أثرها لا يتجاوز 2026 و انفاذها في الحال يصب لصالح البالغين ل65 سنة و هم في فريقنا لا يتجاوزون ثلاثة بينما الباقي وعددهم كبير فمن الهيئات التي عمرت طويلا بالبرلمان. و الصيغة التوافقية المعروضة تؤكد أن الدولة لا تساهم بشيئ وأن الأمر مقتصر على مساهمات البرلمانيين. ومع ذلك فالأولى انهاء هذا النظام الموروث .و فتح العين على اعشاش الريع الكبيرة بنفس الجرأة..” .

ما رأيك؟
المجموع 15 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. لقد ظهر حزب العدالة والتنمية بوجهه الحقيقي فقبل أن يصل إلى رئاسة الحكومة حين كان في المعارضة كان أعضاؤه في شخص العثماني ينددون بأشياء هم طالبوها الآن والتناقض واضح والآن حين أصبحوا على رأس الحكومة لا يتداولون بينهم في الجلسات سوى المعاشات معاشات البرلمانيين لمدة تزيد على نصف سنة والله ما كايحشمو تاركين قضايا البلاد الأولية ولا يتحدثون الله ياخد فيهم الحق.

  2. هذه مشكلة مفتعلة لضرب الشعب على التبن لكيلا يطالب بالقمح، تقاعد البرلماني حالة شاذة قانونيا وخاطئة من أساسها وعار وحشومة حتى للمعاودة، النائب رشح نفسه وانتذبه الشعب لمدة معينة للدفاع عن حقوقه ولم يوظفه بعقد عمل هو ليس موظفا بل نائب برلماني تنتهي مهمته ويعود إلى وظيفته أو عمله أو تجارته ،هو الريع أو السرقة المقننة بلعلالي.

  3. هاد الخوانجيا “كي بيعو القرد وكايضحكو على لّي شراه”! إتفق الخوانجيا أن لا يتفقو إلّا الإحتفاظ با”معاشتهم” على ظهار المواطنين، واتهى الكلام المغشوش.

  4. انتهى زمن الريع…نحن الشعب ضد معاشات البرلمانيين…لاتسرقوا اموال الشعب بالباطل…جلكم استفاد من الريع…ومعظمكم من الطبقة البورجوازية…ومعظمكم اشترى اصوات الشعب الفقير للوصول الى كرسي البرلمان لغاية في نفس يعقوب…نحن سنحاسبكم يوم الاقتراع وسنصوت للافضل…وسنعاقب لصوص المال العام والنوام في البرلمان والمتقاعسين والوصوليين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق