محامي كوثر فال المتهمة بالتجسس لصالح المغرب :”دوافع الادعاء ملتبسة جدا”‎

هبة بريس - الرباط

 

بعد اعتقالها كونها تشكل خطرا على الأمن القومي البلجيكي للاشتباه في تورطها في التجسس لصالح المخابرات المغربية ، واحتجازها بمركز ستينوككريزل (الفلمكني برابانت) في انتظار ترحيلها الى المغرب ، أوضح محامي “كوثر فال” سيدة الأعمال والصحفية المثيرة للجدل ، جوليان هاردي أن مكتب الأجانب سحب تأشيرة الدخول المتكرر من فال “بناء على طلب من أمن الدولة بدافع أنها تشكل خطرا على الأمن القومي”، لكنها “لم تتلق أي توضيح حول الاتهامات الموجهة إليها”.

وتابع المحامي أن موكلته أوقفت للمرة الأولى في 29 ماي في مطار شارلروا (جنوب بلجيكا). وتم احتجازها بعد حرمانها من جواز سفرها حتى 9 يوليوز في المركز المغلق التابع لمطار بروكسل قبل أن يأمر القضاء بإطلاق سراحها “إذ اعتبرت دائرة الاتهام احتجازها مخالفا للقانون”.

وأردف هاردي “لكنها أوقفت من جديد في 11 يوليوز بدافع أنها لم تغادر أراضي البلاد وهو ما لم يكن بوسعها القيام به لأن السلطات لم تعد إليها جواز سفرها”.

واعتبر هاردي أن دوافع الادعاء “ملتبسة جدا”، وأنه “من الممكن أن تكون هناك دوافع انتقامية وراء القضية ونحن ننتظر صدور قرار هذا الأسبوع حول إطلاق سراح كوثر فال .

وكوثر فال هي امرأة عازبة تبلغ من العمر ثلاثين عاماً ولدت في الفنيدق ، شمال المغرب ، ونشأت في عائلة بسيطة ، قبل عامين ، كانت شخصية غير معروفة و فجأة ، ظهرت في الإعلام المغربي كسيدة أعمال وصحافية في بلجيكا ، حيث سعت إلى التواصل مع النشطاء والصحفيين كصحافية وسيدة أعمال ، حيث اسست في فبراير 2017 المنظمة غير الحكومية للمنظمة الدولية للإعلام الأفريقي ، وبعد ذلك نظمت اجتماعًا في البرلمان الأوروبي تحت شعار: “مستقبل الإسلام في أوروبا بين الأديان والخوف من الإسلام”.

ما رأيك؟
المجموع 4 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. هذه أكيد من دعوات المظلوم وربما ما سيأتي أسوأ ، يقول نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم : إتقوا دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب ، ويقول عز وجل : يا عبادي إني حرمت الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا ،( والظلم ظُلمات يوم القيامة ) فلا يوجد ذنب يعجل الله عذابه في الدنيا كالظلم ، فاحذر نفسك أيها المسلم الغافل.

  2. مثل النظام النازي. أي يلقوا عليك القبض دون محاكمة و دون أدلة و هل توجد ديكتاتورية أكثر من هدا. إما أن تعمل عميل لهم و إلا قبضوا عليك و طردوك لا حرية صحافة و لا عدالة. هده بلجيكا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق