التسيب والبلطجة يسيطران على الحي المحمدي بالدار البيضاء

طارق عبلا ـ هبة بريس / الصورة تعبيرية

حالة من التسيب والبلطجة تلك التي تشهدها معظم أحياء وأزقة منطقة الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، والتي تهدد أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم في واضح النهار كما في عتمة الليل.

وفي هذا الصدد، توصلت هبة بريس بشكايات متتالية من ساكنة المنطقة، الذين عبروا عن سخطهم واستيائهم بسبب الرعب والهلع الذين يعيشونه يوميا، والذي اضطر معظمهم إلى عرض مقر سكناهم للبيع، بحثا عن أماكن أخرى أكثر آمان.

وأضافت الساكنة في شكاياتها للجريدة، أنهم أطلقوا نداءات استغاتة متوالية للجهات المعنية بهدف التدخل ووضع حد لتسيب وتجبر عدد من البلطجية الذين يستغلون قوتهم وأسلحتهم البيضاء لزرع الخوف في نفوس الساكنة وسلب المارة والغرباء حوائجهم الثمينة.

وفي سياق متصل، اطلعت هبة بريس على شريط فيديو يوثق لشجار عنيف بين مسلحين من متعاطي المخدرات داخل مقهى بالمنطقة. وحسب شهود عيان، فتعود تفاصيل الواقعة، الى أمس الاثنين، حينما دخل المعنيون بالأمر في شجار عنيف بالأسلحة البيضاء في الشارع، قبل أن يتعمدوا مهاجمة المقهى وكسر جميع أثاثها من طاولات وكراسي، إضافة الى واجهتها الأمامية دونما اكتراث.

تسيب وبلطجة مجرمي المنطقة، وصل إلى اعتداءهم على المارة وممتلكات الساكنة، حيث عاينت هبة بريس، صباح اليوم، تعرض عدد من السيارات للكسر أمام سوق السلام بالمنطقة. وتفاجأ أصحاب السيارات المذكورة، بتعرض هذه الأخيرة لكسر في الواجهات الامامية والنوافذ الخلفية، ما دفعهم الى الاحتجاج عن غياب الأمن بالمنطقة، ومطالبتهم المصالح المعنية بالتدخل ووضع حد لمسلسل البلطجة الذي يتزايد يوما بعد آخر.

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. الحي المحمدي أصبح مرتعا للعصابات خطيرة حيث تم إقتحام أحد المنازل وبه رجل وزوجته فوق صيدلية السعادة عبر سلم خارجي وسرقتهم .وكذلك منزل ٱخر قبل الفجر وتم ضرب أحد ساكنته بسكين .وسرقة المنزل بالقوة.ولحد الساعة لم يتم القبض على الجناة وهم ثلاثة أشخاص.

  2. Il est ou alhamouchi?il est ou le ministre de l’intérieure?je pense que ses jeans là(chmakria) sont poussez par les lubies pour que le peuple reste toujours terroriser et dans la peurs pour que ses loubis corrompus ne soit pas sanctionnées et juger.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق