سيارات الاجرة الكبيرة تشل حركة حافلات تطوان

أقدم سائقو  سيارات  الأجرة بتطوان  لليوم الثالث على التوالي على  عرقلة حركة حافلات شركة فيتالس المفوض لها تدبير مرفق النقل الحضري بتطوان، بسبب الجودة التي تقدمها هذه الأخيرة  على مستوى  الخدمات وجودة المعاملة  وجودة التعريفة التي تستجيب لإمكانات كل الشرائح الاجتماعية.

فعاليات من جمعيات المجتمع المدني عبرت عن اندهاشها واستغرابها من الأسلوب الغير المبرر الذي لجأ إليه سائقو سيارات الاجرة بالمدينة لمحاصرة مركبات شركة فيتاليس وشل حركتها لا لشيء سوى لأن نسبة كبيرة من مستعملي مركبات النقل العمومي بالمدينة تخلوا عن خدمات الطاكسيات وتعويضها بخدمات الحافلات بسبب نوعية هذه الخدمات.

ذات الفعاليات اعتبرت عملية شل حركة حافلات النقل الحضري بالعمل “الفوضىوي ” وبالتدخل السافر في حرية مستعملي مركبات النقل العمومي في حياتهم اليومية من خلال سعي سائقي سيارات الاجرة إلى مصادرة حرية الاختيار لدى المرتفقين.

وصلة بذات الموضوع، أكد عدد من المواطنين في تصريح لهم مع موقع “هبة بريس” أن عملية محاصرة حافلات تطوان من طرف مهنيي قطاع سيارات الاجرة على خلفية الاقبال المتزايد علي الحافلات من طرف الزبناء وزوار المدينة، مثير للسخرية ويؤشر إلى وجود أياد خفية تسبح في الماء العكر للتشويش على التطوانيين وصرف أنظارهم عن مشاكل التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي يتطلعون إليها.   

هذا وقد كشفت مصادر محلية أن عدد من سيارات الأجرة الكبيرة، اعترضت خلال اليومين الماضيين  الحافلات المتوجهة صوب الفنيدق لمنعها من العمل نظرا لتفضيل جل الزبناء التنقل على متنها.

ذات الفعل تكرر امس الخميس 12 يوليوز الجاري من خلال إقدام العشرات من سيارات الاجرة على اعتراض سبيل الحافلات المتوجهة نحو واد لاو بغية منعها من نقل الزبناء في اتجاهه  مما يحيلنا على أيام السيبة وقانون الغاب وقاعدة ” كل واحد يعمل شرع يدو ” والسيبة وكأن البلاد ليس بها لا قانون ولا هم يحزنون .

وعلى صعيد آخر، أوردت مصادر جيدة الإطلاع أن القصاصة التي تم تداولها في شأن واقعة اعتقال أحد مستخدمي شركة فيتاليس، فإن الأمر يتعلق بخلاف شخصي  لا علاقة له بالشركة مع أحد رجال الأمن  كان بصدد تطبيق القانون ،فيما  الشركة، بدورها ستقوم  بالمتعين في حالة إدانته وثبوت المنسوب إليه.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. البلد بها عدة قوانين،قوانين أفضل من بعض الدول العظمى،لكن للأسف لا تطبق و لا يزجر من لا يطبقها مما يعطي الإنطباع بأن المغرب به السيبة و يشبه الأدغال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى