هبة بريس ـ الرباط
أوضح محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل في تعقيب له بمجلس النواب على سؤال برلماني حول تسريبات لجنة اخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية التابعة للجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة أن ما وقع من نقاش أو جدل يجب إلا يحجب الأولويات الحقيقية.
و شدد بنسعيد على أنه يمكن أن تبرز خلافات أو إشكالات في أي مسار إصلاحي، لكن المبدأ الذي ينبغي التمسك به هو الحفاظ على قوة المؤسسات وقدرتها على القيام بأدوارها.
و قال بنسعيد: “الأصل هو تقوية المؤسسات، يمكن أن يحدث ثمة خلاف أو إشكال، ولكن ما يهمنا هو تقوية المؤسسات”.






البرلمان والحكومة خاصهم يخدمو باش يصاوبو إطار مهني واضح ويبعدو القطاع من التشنجات
النقاش لي واقع فملف تسريبات لجنة الأخلاقيات مخصوش يغطّي على الإصلاحات لي كيتسنّاها القطاع
بنسعيد باغي يبقى التركيز على الجوهر وهو إصلاح المنظومة الصحفية ماشي التراشق والبوليميك
التركيز على الأولويات هو الحل باش إصلاح الصحافة يمشي القدام بلا عراقيل وبلا تشويش
الوسط الإعلامي محتاج اليوم للانضباط والوضوح باش يرجع الاعتبار للمهنة والصحافيين
التسريبات راه يمكن توقع فشي قطاعات ولكن المهم هو كيفاش كيتعاملو معاها باش تبقى الثقة
كلام الوزير كيبيّن أن الدولة ما بغاتش تهدم المؤسسات ولكن تعالج الإشكالات بلا ما تدير البلبلة
ملف الصحافة خاصو الهدوء والحكمة ماشي الصداع الإعلامي لي غادي يضيع المجهود الإصلاحي
كلام بنسعيد فيه رسالة واضحة أن المؤسسات خاصها تكون أقوى من أي خلاف عابر