فضيحة بيئية بشاطئ “إيمي ودار” بأكادير تحرج الوالي ” حجي”

ذكرت مصادر عليمة ل ” هبة بريس” أن قضية ما تعرض له شاطئ ” ايمي ودار ” شمال أكادير، من زحف إسمنتي وما اعقبها من “فضيحة” بيئية، جعلت الوالي وعامل اداوتنان ” حجي” في موقف حرج، بعد ان تداول نشطاء فيسبوكيون ” صورا” لبحيرات تأكد أنها ” مياه للصرف الصحي” لم تجد قنوات لتصريفها، وحماية المنطقة من تلوث محتمل، خصوصا أن الشاطئ يضم اقامات سكنية يمتلكها مسؤولون ومواطنون ومشاريع سياحية.

بحيرات من المياه العادمة، تجمعت بالمكان، تندر بوضع بيئي ستتضح سلبياته مع مرور الايام ، خصوصا أن جزء منها قد وجد طريقه الى البحر دون معالجة، والبعض الاخر ببعض الاودية المجاورة.

وقد أدى هذا الأمر إلى تلوث مياه البحر ورمال الشاطئ على حد سواء، مما يؤثر على سلامة وصحة مرتادي هذا الشواطئ الذي يبعد عن مدينة أكادير حوالي 26 كلمترا، ويقصده المصطافين من كل مكان اعتقادا منهم انه يضمن لهم السلامة الصحية من الاوبئة والامراض.

مصادر عليمة كشفت للجريدة ، ان الوضع البيئي بشاطئ ” ايمي ودار” تتحمل مسؤوليته الجهات التي رخصت لهذه المشاريع السكنية والسياحية دون ان تتوفر على منشآت لتصريف المياه العادمة او تجميعها واعادة تفريغها في الاماكن المخصصة لها.

ولعلى كل زائر للشاطئ المذكور وبحسب الصور التي تتوفر الجريدة عليها، سيكتشف وجود مطرح عشوائي بالمنطقة مما ينذر بحدوث كارثة بيئية ستؤثر على أجمل الشواطئ بشمال أكادير.

وفي نفس السياق ، وبخصوص النفايات الصلبة، أشارت مصادرنا، أنها بدورها تعرف نفس الاسلوب العشوائي، بعدما كانت المنشأت السياحية الموجودة بالمكان تقوم بتجميعها ونقلها إلى المطرح الجماعي لاكادير مقابل مبلغ مالي، وقامت بخلق مطرح عشوائي بمنطقة تابعة للملك الغابوي.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الهم الوحيد ديال هاد الناس هو الفلوس ومصلحتهم،أما مصلحة الشعب لايهتمون بها بتاتا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى