هؤلاء من وجهت لهم جامعة الكرة الدعوة لحضور مونديال روسيا

قال محمد مقروف، مستشار فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن الأخيرة لم توجه الدعوة لأي فنان أو سياسي لحضور مباريات المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم أمام منتخبات إيران، البرتغال، إسبانيا.

وأضاف مقروف، في حوار  بإذاعة “راديو مارس”، أن الجامعة الملكية المغربية وجهت الدعوة لكل من لهم علاقة بكرة القدم الوطنية فقط، مثل أعضاء المكتب المديري للجامعة، وأعضاء مكتب العصبة الاحترافية، ورؤساء الأندية الوطنية في القسمين الأول والثاني، ورؤساء العصب الجهوية، ورؤساء الجامعة السابقين، و45 فردا من الأشخاص المعاقين، وأربعة لاعبين فازوا بالكرة الذهبية (محمد التيمومي، أحمد فرس، الزاكي بادو، مصطفى حجي)، مشددا على أن “كل من يدعي غير ذلك فأخباره زائفة”.

وحول ظهور بعض “الغرباء” في أماكن مخصصة لكبار الشخصيات “VIP”، خلال مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الإيراني، قال مقروف إن الجامعة الملكية المغربية لا علاقة لها بهم ولم توجه لهم الدعوة، موضحا أن هناك العديد من الشركات المغربية الكبيرة، اقتنت مئات التذاكر ومنحتها لموظفيها، وبالتالي لا علاقة للجامعة بهذا الأمر.

وحول التقاط بعض الفنانين المغاربة صورا تذكارية مع هيرفي رونار، الناخب الوطني، في الوقت الذي منع فيه الصحافيين من الاقتراب من الطاقم التقني واللاعبين، أوضح مقروف أن مقر إقامة المنتخب الوطني كان تحت حراسة الأمن الروسي، وبالتالي كان ممنوعا على أي شخص غريب ولوجه، وأن بعض الفنانين، استغلوا وجود هيرفي رونار في مقهى محاذية لمقر إقامة “الأسود”، والتقطوا معه تلك الصور التي ظهرت على مواقع التواصل الإجتماعي.

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. ايه او زعما الفنانين لي شفناهوم ف المدرجات كولشي مشاو من جيوبهوم الفنان مسكين مقاتل غير معا القوت اليومي ديالوا ارا خرا الملايير لي شفرتي او علاش ما اخرج هوا بهاد التصريح

  2. الكثير من الضوضاء (صداع الراس) قبل المشاركة وحين المشاركة وها نحن في القيل والقال حتى بعد العودة. وهذا كله ناتج عن عدم النزاهة والوضوحية.

  3. Apres l’ échec du Maroc dans sa cinquième tentative d’ abriter l ‘organisation du mondial 2026 quel autre but irréalisable allait-on nous inventer pour nous mener en bateau et nous faire rêver pendant
    les douze ans a venir pour aboutir a un cauchemar en fin de parcours et des fonds par dizaines de milliards partir en fumée.
    D’ailleurs les fonds par millions de dollars ,dont le peuple marocain d’ en bas a nécessairement besoin et qui
    sont offerts chaque année gracieusement a des chanteurs et chanteuses venus de tous les horizons,des dizaines de milliards de dh qui pourraient plutôt servir et utiliser a bon escient pour
    au moins amortir ne serait ce que peu l’ impact de la misère noire qui broie le peuple d’ en bas
    défavorisé qui voit et observe avec consternation et ce durant les 17 ans passés chaque année son argent s ‘envoler sans contre partie dans le Mehrajane de la honte de Mawazine.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى