الكنبوري: لا تكاد تجد مسؤولا لديه حب حقيقي للوطن

هبة بريس ـ الرباط

قال المحلل السياسي إدريس الكنبوري “مصيبة هذا البلد أن الله ابتلاه بالسحرة والمشعودين. لا تكاد تجد مسؤولا لديه حب حقيقي للوطن وللناس إلا من رحم ربك”

و أضاف الكنبوري في تدوينة له ” الجميع يبحث عن مصلحته هو فقط. الجميع يبحث عما يضع في جيبه. الجميع يتكلم باسم الوطن وهو يحفر تحته. كل من يتولى مسؤولية يعتبرها حقا له دون منازع. لا أحد يفكر في أن يترك وراءه خيرا يذكر به إلا من رحم الله وما أقلهم ما أقلهم. لا تكاد تجد أحدا يريد الصدق. كثر الكذابون الممثلون الذين يزوقون الكلام”

وتابع المتحدث” أصبحت المسؤولية احترافا في الدجل. كلهم يتحدثون نفس اللغة في العلن، لغة الوطن، لكنهم في اللقاءات الخاص يشربون أنخابه ساخرين من الوطن”

و أضاف المحلل السياسي” قال السلطان عبد الحفيظ حين دهمه السيل واكتشف النخبة المخزنية الفاسدة حوله: داء العطب قديم. كان رحمه الله وغفر له وأثابه يعرف أن الداء محله جسمك القريب منك. لكن الوقت كان قد فات وها هو اليوم يدفع ثمن ذلك من سمعته في التاريخ. ليس لأنه لم يكن صادقا بل لفهمه المتأخر. اعتقد أن هناك خيرا فدعا إلى الجهاد وسماه العلماء سلطان الجهاد، لكنه لم يجد مجاهدين لأن العطب قديم. محيطه دفعه إلى قرارات لا يريدها لأن النهر حين يفيض يجرك”

ما رأيك؟
المجموع 14 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. اخر الرؤساء في القرن العشرين الذين كانوا شغوفين بحب الوطن هم دوكول (فرنسا) تشرشل (بريطانيا) ايزنهاور (الولايات المحدة) و اغلب الرؤساء الذين جاؤوا من بعدهم لا يحبون سوى السلطة و المال المكدس على حساب الفقراء من شعوبهم. و باستطلاع بسيط ترى ان هؤلاء الرؤساء و المؤولين الكبار خصوصا في الاوطان العربية لم يكونوا من الاثرياء في سبعينيات القرن الماضي . اما اليوم فقد اصبحوا بحكم قادر من بين الاغنى في العالم. و مما يوضح هذا ان جل الممتلكات التي اصبحت لديهم هي مهربة الى الغرب في حسابات بنكية او عقارات (قصور .. اوطيلات..الخ)

  2. يا سي إدريس كلامك صحيح في هذا الزمن العصيب… ولكن لا حياة لمن تنادي. الكل متواطأ ، الحكومة و الأحزاب و النقابات ضد الطبقة الوسطى و المقهورة وفوق هذا كله وهنا المعضلة الكل متستر على الآخر سياسة غمض عيني عليك.

  3. كلام صحيح 100%.
    زد على ذلك أنهم بنفاقهم يدفعون الفقراء لحمل الراية وحب الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق