رئيس النيابة العامة يدعو للصحافي المهداوي بـ “الفرج”

هبة بريس ـ الرباط

قال الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، محمد عبد النباوي، أن مطالب ساكنة الحسيمة و النشطاء المعتقلين على خلفية “حراك الريف” مشروعة و محقة و كان على الجهات المعنية الإستجابة لها.

و أضاف “عبد النباوي” الذي حل ضيفاً على برنامج “ضيف الأولى” يومه الثلاثاء تعليقاً على الأحكام التي صدرت في حق معتقلي “حراك الريف” القابعين في سجن عكاشة أن هناك طائفة  داخل المجتمع المغرب تطالب  بإنزال أشد العقوبات على المتهمين.

و اعتبر رئيس النيابة العامة أن قاضي الملف اعتمد ظروف التخفيف بإنزال العقوبة من الإعدام إلى 20 سنة في حق بعض المعتقلين مشدداً على أن “القاضي ابن بيئته و لا يؤزم الأوضاع” في رد ضمني على تصريح لوزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان “مصطفى الرميد”.

النباوي قال إن الأمور التي كانت مطروحة على القضاء ليس الشق المتعلق بالمطالب الإجتماعية و الإقتصادية لـ”حراك الريف” بل هي الإضطرابات التي نتجت عنها حسب قوله جرائم مثل إحراق منزل لعناصر الشرطة و محاولة القتل و تخريب الممتلكات و التآمر على الدولة وهي الأفعال التي يجرمها القانون الجنائي يضيف ذات المتحدث.

وفي شق اخر دعا عبد النباوي، خلال مروره على القناة المغربية الأولى، للصحافي المهداوي، الذي أدين بحر الأسبوع المنصرم بـ 3 سنوات سجناً نافذة، بالفرج،  قائلاً: “سي المهداوي الله يفرج عليه”.

وأوضح المتحدث، أن النيابة العامة، تابعت الصحافي المهداوي، بالقانون الجنائي، لاعتبار أن “جناية عدم التبليغ عن جريمة”، تدخل ضمن بنوده، وليس ضمن فصول مدونة الصحافة والنشر.

وأبرز عبد النباوي، الذي حل ضيفاً على برنامج “ضيف الأولى”، أن الحكم الذي صدر في حق الصحافي المهداوي ابتدائي، وستكون محطة الاستئناف فرصة لإعادة مناقشة قضيته، ومساعدة المحكمة للوصول للحقيقة، حسب قوله.

وكانت إدانة غرفة الجنايات الاستئنافية بمدينة الدار البيضاء، للصحافي حميد المهداوي، بتهمة عدم التبليغ عن جريمة، خلف ردود أفعال غاضبة، في الأوساط الحقوقية والإعلامية، على الصعيد الوطني والدولي.

ما رأيك؟
المجموع 9 آراء
4

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. المطالب تعني طلب شيء ما من أحد ما.هؤلاء اغرقوا مسامعنا بكلمة مطالب إجتماعية و هم رفضوا حوار أي جهة أو من يمتلها.رفعوا شعار المطالب الإجتماعية في الواجهة أما في العمق فهم لم يعترفوا لا بالدولة و لا بمؤسساتها.لا تهمهم مصالح الساكنة التي ركبوا عليها و يريدون فرض أجنداتهم لا غير.هدا يعتبر خيانة عضمى تستوجب الإعدام في كل دساتير العالم.غير دلك نكرس للمزيد من الفوضى و الفتن و حروب أهلية محتملة!!

  2. إن المرء ليفقد حتى الرغبة في الكلام، ليس لقلة المادة ولكن لكثرة ما يجد من محكماتها، و من يحب أن يكون ثرثارا؟! ما أمرّ الصمت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق