العلمي: “اكتشفنا مصانع سرية لصناعة البلاستيك، وسنقضي على “الميكا” نهائيا خلال عامين “

هبة بريس - هناء بوجعادة

أكد مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار بـأن حصيلة الحملة التي شنتها الوزارة ضد الأكياس البلاستيكية هي جد إيجابية، وذلك بعد سنتين من دخول القانون المذكور حيز التطبيق.

وقال الوزير على هامش ندوة عقدت اليوم بوزارة الصناعة والتجارة والاسثمار، بأن المغرب خطى خطوات جدية فيما يخص محاربة “الميكة”، مشيرا إلى الانخفاض الكبير في انتشار هذه المادة الخطيرة، خلال السنتين الماضيتين ، وهذا ما اعتبره شيء محفز وإيجابي.

وأوضح المتحدث ذاته بأنه تم القضاء تماما على الاكياس البلاستيكية في الاسواق، إلى أنها لا تزال متواجدة في الاسواق الشعبية وغير المهيكلة، مشيرا إلى أن تعاون وزارته مع وزارة الداخلية أسفر عن اكتشاف مصانع سرية لصناعة البلاستيك، وقد تم ترتيب الجزاءات في حق أصحابها.

وتعهد الوزير بالقضاء بشكل نهائي على الأكياس البلاستيكية خلال سنتين في غضون 2020، مشيرا إلى أن أثمنة البدائل التي وفرتها الوزارة للمستهلك هي مناسبة ولا تشكل حملا على قدرته الشرائية.

ما رأيك؟
المجموع 2 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. إدا كانا محاربة الميكا تدوم عامين فكم تدوم محاربة الضلم والهشاشة والفقر يا سيد العلمي

  2. Monsieur, d’abord,il faut être sincère avec le Peuple Marocain
    Puis respecter vos engagements avec ce Peuple qui souffre en silence.Nous voulons des droits applicables. Espargnez nous les injustices commises par les responsables a commencer par le caïd jusqu’au Gouverneur. Ce responsable qui est tout le temps enfermer dans son bureau,ne sort même pas pour voir ce qui se passe dans la province(Taourirt)
    Quand aux sacs du plastiques,il y a un abus d’autorités ! A savoir qui est le bénéficiaire de cette interdiction ?
    -Qui est le nouveau promoteur des nouveaux sacs ?
    -Avant de parler des sacs, aménagez nos bde, nos rues, qui sont dans un état médiocres.
    A Taourirt,on a construit un marché de poissons au centre du hay lekdim,ce qui nous inonde d’odeurs insupportables en ce temps de fortes chaleurs. Les Autorités ferment les yeux au lieu de leur nez.
    C’est dommage,pour ce moment que nous vivons
    PSV

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق