اليوسفي صاحب كتاب أحاديث فيما جرى متهم بقلب حقائق _فيديو _

في تطور ملفت عقب التداعيات التي حصلت بعد خروج كتاب ” أحاديث فيما جرى ” لصاحبه الزعيم السياسي  الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي , الذي تم توقيعه في 8 من مارس السنة الجارية ,بمسرح محمد الخامس بالرباط, فقد أجرت هبة بريس حوارا مع الأستاذ المحامي ” عبد الصمد المرابط ” نجل المقاول محمد المرابط , حيث وقف _ حسب الشهادات التي أدلى بها _ على عدد من المغالطات التي اعتبرها خطيرة ماسة بالحقائق التاريخية , والتي لايمكن مغفرتها لكاتب من حجم الاستاذ اليوسفي .
وتجدر الإشارة إلى أن الجزء الأول من هذا الكتاب” أحاديث فيما جرى ” في 240 “صفحة هو عبارة عن شذرات من سيرة عبد الرحمان اليوسفي كما رواها هو شخصيا لكاتبها الحقوقي” مبارك بودريقة “الذي تكلف بتجميع أحاديث اليوسفي في هذا الكتاب الذي يتحدث من خلاله وفي خمسة فصول , حول النشأة الأولى وهيئات الحركة الوطنية , والمعارضة وقيادة الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ورئاسة الحكومة , فيما الجزء الثاني , فيتحدث من خلاله عن مواقف وأحداث خاصة وأيضا الخطابات التي سبق لليوسفي أن ألقاها في تلكم الحقبة .
الأستاذ ” المرابط “وقف في حواره مع هبة بريس , عند ماسماه بمغالطات اليوسفي سيما منها الفقرة المعنونة ب” الخلايا الأولى للحركة النقابية أو تلكم التي سماها البذور الأولى للمقاومة , حيث أحالنا ” المرابط ” على الصفحة 51من الكتاب في جزئه الأول مؤكدا أن البذور الأولى لتأطير البروليتارية المغربية كانت خلال سنة 1944مع شغيلة معمل السكر ” كوزيمار ” ليمتد إلى العديد من المعامل  , وهو ما اعتبره ” المرابط “المتحدث الخلاليا الأولى للحركة النقابية وبالتالي صنفها ضمن أولى المغالطات .
وعن سؤال لهبة بريس , يتعلق بمواجهة اليوسفي بهاته المغالطات وغيرها من الملاحظات , , قال الأستاذالمرابط , أنه فعلا قام بمحاولات عديدة باءت بالفشل بحكم ظروف اليوسفي خصوصا الصحية منها
أما بشأن المغالطات في الفقرة الثانية المتعلقة بالبذور الأولى للمقاومة في الحي المحمدي وفي الفقرة القائلة ,,, ” كانت الأهداف التي حققناها مع الطبقة العاملة هو تشجيعهم للإنخراط في النقابات الفرنسية وبالأخص نقابة” سي جي تي”, هنا صنف الرابط العملية ضمن المغالطة الثانية , مضيفا أن سي عبد الرحمان إما أنه لم ينتبه بحكم سنه للهفوتين وإما أنه لم يراجع ماكتب عنه خاصة وأنه يؤكد في الصفحة 57من نفس الكتاب أن نشاطه الحزبي والجمعوي في مدينة الدارالبيضاء إستمر من يوليوز 1944 وانتهى سنة 1949, متسائلا : هل البذور الأولى للمقاومة في الحي المحمدي كانت في نفس الفترة ؟ 
ويبدو من خلال الحوار مع الأستاذ المرابط , نجل محمد المرابط , أن دليله القاطع يكمن وراء والده الذي تربطه واحمد الروداني ذكريات وطيدة منذ الطفولة, , واستدل في حديثه بعلاقات والده بالوطني الجامعي بوشتى غلى أن أدى القسم لخدمة الوطن بمنزل أحمد بنابي بدرب الكلوطي سنة 1939.
ويستمر الحديث عن مغالطات ” كتاب اليوسفي أحاديث فيما جرى “إلى أن وقف المرابط على مكمن الملاحظة الكبرى , وهي عدم الإشارة في هذا الكتاب لوالده محمد المرابط , وابراهيم الروداني رغم أن بدايته في النقابة قبل السياسة وسنه آنذاك لم يتجاوز العشرين بدرب السلطان موطن الحرفيين والعمال الضين احتك بهم …
تابعوا الشريط الموالي الذي يروي من خلاله الأستاذ المرابط عن بعض محطات والده محمد المرابط الذي أغفله اليوسفي ومن معه

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. قرأت العديد من المذكرات التي يكتبها السياسيون ويتحدثون فيها عن حياتهم وماضيهم سواء قبل الاستقلال أو بعده وكل ما لاحظته في هذه المذكرات أنهم كلهم كانوا مناضلين ومقاومين ووطنيين و – هما اللي جابو الاستقلال للبلاد – ولم اقرأ أن أي واحد منهم كتب عن نفسه أنه ظلم فلان أو تعدى على فلان أو أو ساهم في قتل أو سجن فلان وأنهم كلهم كانت أخلاقهم عالية وتصرفاتهم صحيحة وأن كل كلامهم صادق والخلاصة أنهم كلهم كانوا يزكون أنفسهم وأن ما يكتبون لا يأتيه الباطل ولهذا لا اتق في المذكرات ولا في من يكتب مذكراته بنفسه

  2. اليوسفي رجل واقعي كتب مذكراته بصدق مع نفسه قبل غيره وبمنظوره الواقعي بدون خلفية او احداث تغيير فيما عاشه وهو الشخص الذي لا ينشر الغسيل ويترفع عن سلوكيات الانا .
    اليس ما جاء في المذكرات هي الحقيقة بعينها ؟

  3. اذا لم لم تنخرط في السياسة وتعلق على اسيادك الذين وفروا لك ولامثالك الكلام بهذا الشكل .فان احسست بالتقسير في حق ابيك ما عليك الا تاليف كتاب يتحذت عن اسرتك كما قلت اما ان تنتقد من يبادر ويحكي حقائق عاشها وتصادر بهذه السهولة حق البعض في التعبير سلوك ينم عن حقد وسلوك دغمائي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى