المرزوقي :”الدولة قدمت التعويضات لسجناء تازمامارات على طريقتها“ (+فيديو)‎

شهدت جلسة الصحفي حميد المهداوي يوم أمس الإثنين حضور هام لشخصيات إعلامية وحقوقية وازنة، إضافة لبعض الأشخاص ممن قضوا جزء من حياتهم بسجن تازمامارات خلال فترة حكم العاهل الراحل الحسن الثاني، أبرزهم أحمد المرزوقي مؤلف، ”تزمامارت…. الزنزانة رقم 10“.

أحمد المرزوقي الذي أمضى 18 عاما في سجن تازمامارات بعدما وجد نفسه وسط محاولة انقلابية ضد عاهل البلاد الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1971، بقيادة قائد مدرسة أهرمومو الكولونيل أمحمد أعبابو، كشف لجريدة ”هبة بريس“ بأن حضوره لجلسة الصحفي حميد المهداوي جاء بطلب من زوجة الأخير بهدف تقديم الدعم المعنوي وتوفير المساندة لزوجها.

وعن غيابه عن الساحة الإعلامية بعدما عرف في برنامج ”شاهد على العصر“ الذي كانت تبثه قناة الجزيرة القطرية، اعتبر أحمد المرزوقي أن الدخل المادي يعيق عملية التنقل كونه ينكب أكثر على توفير الحاجيات الضرورية للأبناء(ثلاثة أبناء)، وضمان العيش والحياة الكريمة لهم.

وأضاف أحمد المرزوقي بأن سجناء تازمامارات لا زالوا يعانون من جحيم العقوبة السجنية التي قضوها هناك وأن الدولة المغربية لم تقم بتسوية وضعهم المادي على الطريقة السليمة، معتبرا أن التعويضات المالية صرفت على الطريقة والكيفية التي رغبت الدولة بها، كونها كانت هي الخصم والحكم في نفس الوقت، بعد رفضهل دخول بعض المحاميين أو جمعيات حقوقية حسب قوله.

وزاد المرزوقي موضحا أنه وبالرغم من كل هذا فإن سجناء تازمامارت لا يتاجرون بملفهم لأنهم ببساطة ليسوا بمرتزقة، كما أنه يعتبر في نفس الوقت الحديث عن استفادتهم من الملايير من صناديق الدولة مجرد تطبيل وتهريج لا أساس له من الصحة، وأن هؤلاء يحاولون تقزيم معاناتهم ونضالهم وعذاب الدقيقة بالدقيقة بسجن تزمامارات.

واسترسل ذات المتحدث للجريدة بأن المعاناة لا زالت مستمرة لضمان لقمة العيش لنفسه ولأبناءه بشرف وكرامة، وأنهم لم يطلبوا لا ملايير ولا ملايين، غير توفير الحدود الدنيا للعيش الكريم.

وعن محاكمة معتقلي حراك الريف والصحفي حميد المهداوي،( الذي أعلنت المحكمة يوم أمس فصل ملفه عن ملف الحراك)، ختم المرزوقي بتعاطفه مع جميع المتهمين بالملفين مؤكداً على أنه لا يمكن بناء مستقبل بالأحقاد والضغائن والسجون والمقاربة الأمنية، على حد تعبيره.

 

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. احمد الله على نعمه، ان كنت في دولة اخرى لتمت تصفيتك من طرف الشعب كونك أردت او كنت جزءا من عمل خبيث يجعل على رؤوس المغاربة عسكر يحكمونه الى اليوم هذا. احمد ربك وقل الحمد لله في مغرب التسامح . أخذت تعويضا فاق الأربعين مليون سنتيم ماذا تريد اكثر من ذلك ، زمن البطولات الكرتونية انتهى ، انه زمن التشمير على السواعد . كلما مر القطار نجد جحافل المتأخرين الذين يتذمرون ويريدون باي طريقة إيهام الجميع ان الخطا ليس فيهم بل في القطار ، والقطار لن يتوقف من أراد الصعود في المحطة مرحبا به ومن أراد النحيب واللطم فليذهب للحسينيات. الذين ولدوا في الألفين لايعرفونكم وحتى ان عرفوكم سيتيقنون انكم كُنتُم انتهازيين ومازلتم.

  2. اسي البركاني، الانتهازيون والمنبطحون وبنو وي وي هم الذين يحكمونك الْيَوْمَ. الحر يبقى حرا، والعبد يبقى عبدا.
    ومن أراد الذل زاده الله منه.

  3. دولة ذات اجهزة قمعية عادي جدا حيث انها سيمات التخلف. والطامة منهم على هرم السلطة اكبر المتخلفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى