من يذكر رئيس البعثة المغربية المشاركة في منافسات “تاراغونا” الإسبانية

يبدو أن مسلسل فضائح البعثة المغربية المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي تحتضنها حاليا مدينة “تاراغونا” لا زال يتناسل تباعا حلقة بعد أخرى وأمام مرمى أعين جميع الدول المشاركة.
فبعدما أعلن بشكل رسمي  يوم أمس الأحد عن هروب لاعبين ضمن الوفد المشارك في المنافسات ومدى الإحراج الكبير الذي وضع فيه السيد رئيس البعثة أمام اللجنة المنظمة، كشفت مصادرنا الموثوقة أن حالة من الإستياء والغضب تعم الرياضيين المغاربة بسبب تكديسهم في غرفة واحدة داخل مقر إقامتهم ، في حين أن السيد رئيس البعثة ومديره إزدادا وفي فمهما ملعقة من ذهب وإختارا الإقامة في فندق آخر  لأسباب لا يعلمها إلا الله.
فكيف لنا أن نستبشر خيرا بمردودية وفد فضل رئيسه المرافق أن تكون إقامته المصنفة بعيدة عن الأنظار وتفصلها مسافة (20 كلم) عن إقامة الإداريين والرياضيين؟ وكيف يفسر السيد الرئيس الذي نتحفظ عن ذكر إسمه غيابه عن متابعة نزال المسايفة الذي جرى يوم الأحد وحاز فيه المغرب على ميدالية فضية لأول مرة في التاريخ؟ أما الطامة الكبرى التي لا تغفر أبدا فهي غياب السيد رئيس البعثة عن حضور مراسيم  رفع العلم المغربي ضمن المنتخبات الفائزة في رياضة المسايفة إحتفالا بالتأهل إلى الأدوار المقبلة.
وعلاقة بما تم ذكره لا يسعنا إلا أن نحرك أقلامنا ونكتب عن أكبر إستهتار داخل بعتثنا الرياضية التي يبدو أن رئيسها خال نفسه في رحلة سياحية خاصة ، متناسيا أن اللاعبين في أمس الحاجة إلى دعم معنوي ونفسي  يرفع  حماسهم ويزيد من إصرارهم في تحقيق نتائج تشرف المغرب ،مطالبين في نفس الوقت بإيفاء لجنة مركزية للوقوف على واقع مرير لا يزيد إلا في تأزم النتائج التي نتوخاها من هذه التظاهرة العالمية خاصة وأن  الدولة رصدت لها ميزانية مهمة ليس الغرض منها عطلة إستجمام مدفوعة التكاليف.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى