فوضوي “معربد” يقاوم شرطيين دراجيين في الشارع العام بالجديدة

تدخل شرطيان دراجيان من أمن الجديدة، في حدود الساعة العاشرة من مساء أمس الأربعاء، لإيقاف شخص ذي بنية جسمانية قوية، كان في حالة سكر علني بين، وكان يحدث الفوضى في الشارع العام، على مقربة من محطة سيارة الأجرة من الصنف الكبير (سيدي بوافي)، التي تؤمن الربط الطرقي، على المحور ما بين الجديدة، ومنطقة الجرف الأصفر، مرورا عبر الطريق الجهوية رقم: 301.. إلا أن ردة فعل الأخير كانت عنيفة، بعد أن أبدى مقاومة شرسة في حق الشرطيين.

هذا، وبعد جهد جهيد، تمكن الدراجيان اللذان كان تدخلهما قانونيا وسليما، ودون اللجوء إلى العنف المتبادل، ولو كانا تناسبيا مع الوضع الطارئ، من شل حركة الفوضوي “المعربد”، وسط حشد من الفضوليين، الذين تجهروا في مسرح النازلة. إذ قاما بتصفيده، والاحتفاظ به، إلى حين حضور سيارة النجدة، التي تسلمته، واقتادته إلى مصلحة المداومة، التي كانت الدائرة الأمنية الخامسة تؤمن مهامها. حيث وضعته الضابطة القضائية، بتعليمات نيابية، تحت تدابير الحراسة النظرية.

هذا، فإن الشرطيين لا يبديان رغبة في متابعة السكير الموقوف، من أجل استعمال العنف، وإهانة موظفين عموميين أثناء وبسبب مزاولة مهامهما، التي تكمن في استتباب الأمن والنظام في الشارع العام، وهي الأفعال التي عاينها شهود عيان، تابعوا عن كثب وقائع النازلة. حيث يجري الاحتفاظ به في المحبس، لمدة 48 ساعة، على خلفية السكر العلني البين، وهي الحالة التي عاينها عليه ضابط الشرطة القضائية المداوم، بجميع أعراضه ومواصفاته القانونية. إذ سيتم الإفراج عنه بكقالة، عند إحالته على النيابة العامة المختصة.

وتجدر الإشارة إلى أن الشرطيين (أ.) و(س.)، وهما من فرقة الدراجيين المتنقلة، التابعة للأمن العمومي لدى أمن الجديدة، الدورية ذات الرمز 4، كانا يؤمنان، عند تدخلهما لإيقاف الفوضوي “المعربد”، الذي كان يحدث الفوضى في الشارع العام، والذي كان يردد بأعلى صوت كونه من أسرة المسؤول (..!!)، مهامها الاعتيادية في القطاع التابع لهما بالنفوذ الترابي للدائرة الأمنية الرابعة، خلال فترة عملهما بالتناوب، الممتدة من الساعة ال3 من مساء أمس الأربعاء، وإلى غاية الساعة ال11 من مساء اليوم ذاته.

وتأتي بالمناسبة هذه النازلة على بعد أقل من 4 أيام، عن واقعة اعتداء مجرم، كان موضوعا تحت تدابير الحراسة النظرية، في محبس الشرطة بمقر أمن الجديدة، على ضابط أمن مكلف بالحراسة. حيث باغته بضربة عنيفة في الرأس، سقط على إثرها مغمى عليه. إذ جرى نقل الضحية، الموظف الأمني، على متن سيارة إسعاف، إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بالجديدة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. السلام عليكم
    كنت اضن ان الشرطين لم يتابعان المعربد قضائيا هو عفوهما عليه,ولكني تفاجئت عندما قرأت بأنه كان يقول بانه من أسرة المسؤول (..!!).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق