من تستر على بارون مخدرات لأزيد من 14 سنة ضواحي تطوان

يعرف الشريط الساحلي المحادي لمدينة تطوان والممتد مئات الكيلومترات مرورا ب”أزلا، تمرابط، قاع أسراس، الجبهة” وصولا إلى سواحل مدينة الحسيمة نشاطا كبيرا لكبار أباطرة المخدرات على المستوى الدولي،وفي عملية وصفت ب”المميزة” يوم أمس الثلاثاء ألقت مصالح الأمن الوطني بولاية أمن تطوان القبض على أحد هؤلاء الأباطرة الذي كان موضوع عدة مذكرات بحث وطنية ودولية دامت لأزيد من عقد من الزمن رغم الزيارات المتكررة التي يقوم بها لأفراد عائلته وأقاربه في المنطقة المذكورة كلما تطلب الأمر ذلك .
مصادر “هبة بريس” أكدت أن المعني بموضوع مذكرات البحث كان يأكل الطعام ويمشي في الأسواق دونما حاجة الى التنكر في جلباب أو نظارات سوداء تقيه شر الزبانية والمخبرين الذين لاتنام أعينهم طمعا في الحسنات والإعتراف بالجميل أو من منطلق المواطنة والخوف على هذا الوطن وأبناءه من آفة خطيرة أدمن عليها شبابنا حتى صار الكثير منهم يفترش الأرض ويلتحف السماء في عز أيام البرد القارس.
وبين هذا الحديث وذاك تبقى عدة أسئلة مطروحة عن جدوى وجود حواجز الدرك الملكي المنتشرة كالفطر على طول الشريط الساحلي ووجود رجال السلطة الذين تكاد سياراتهم المرقمة ب “M” ترى في كل الأزقة والشوارع شأنهم شأن المقدمين والشيوخ الذين تلهيهم تفاهات الأجور والإسمنت حتى عن صلواتهم في حين يغضون النظر عن ما هو أشد من ذلك وأكثر ضررا.
إعتقال الأمن للملقب ب” تمارة” في إحدى محطات التزود بالوقود التابعة لنفوذ الدرك الملكي له مبرران لا ثالث لهما،الأول يتمثل في وجود حسن نية لدى مصالح الأمن في التصدي إلى ظاهرة تهريب المخدرات ولو داخل أوكارها، أما الثاني فقد يكون بسبب توفرهم على مخبرين أكفاء يراقبون كل صغيرة وكبيرة من شأنها الإضرار بسمعة الوطن الذي صار حديث جميع القنوات الأجنبية جراء عمليات التهريب من سواحل تطوان نحو الضفة الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق