
الشرقاوي حبوب : خطورة خلية حد السوالم تكمن في تنامي “الاستقطاب الأسري”
هبة بريس ـ
أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، اليوم الخميس بسلا، أن خطورة الخلية المفككة مؤخرا بمنطقة حد السوالم تَكمُن في تنامي “الاستقطاب الأسري” كرافد جارف للتطرف والتجنيد في صفوف المرشحين للقيام بعمليات إرهابية.
وقال حبوب، خلال ندوة صحفية نظمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن خطورة هذه الخلية المتطرفة لا تَكمُن فقط في المشاريع الإرهابية التي كانت تعتزم تنفيذها، ولا في المستوى المتقدم من التخطيط والاستعداد الذي بلغه أعضاؤها في مخططهم الإرهابي، وإنما في تنامي “الاستقطاب الأسري” كرافد جارف للتطرف والتجنيد في صفوف المرشحين للقيام بعمليات إرهابية.
وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية قد تمكن، خلال الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي، في ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إجهاض مخطط إرهابي وشيك، بعد توقيف أربعة عناصر متطرفة، من ضمنهم ثلاثة أشقاء، يرتبطون بتنظيم داعش الإرهابي، يبلغون من العمر 26 و29 و31 و35 سنة، كانوا ينشطون بمنطقة حد السوالم بإقليم برشيد.
وسجل السيد حبوب أن خلية “الأشقاء الثلاثة” كشفت عن تصاعد تهديد ناشئ، يُنذر بتحديات أمنية واجتماعية خطيرة، يتمثل في خطر انزلاق أسر بأكملها في شراك التطرف الفكري، وتشكيل جيوب مقاومة للأعراف والتقاليد المغربية ووحدة المجتمع والمذهب والعقيدة، وذلك بسبب التأثير الذي قد يمارسه بعض أفراد الأسرة الحاملين للفكر المتطرف على محيطهم الأسري والاجتماعي.
وأعرب عن الأسف لكون الأمير المزعوم لهذه الخلية الإرهابية، وهو الشقيق الأكبر، استطاع تحويل أسرته الصغيرة كحاضنة للتطرف والتجنيد والاستقطاب لفائدة مشروعه الإرهابي، مستغلا في ذلك سلطته المعنوية وقدرته على التأثير السلبي في محيطه المجتمعي القريب.
وسجل السيد حبوب أنه بالرغم من أن الأسرة المغربية شكلت دائما حصنا منيعا ضد الأفكار المتطرفة، ودعامة قوية للتسامح والتعايش والاعتدال، إلا أن التحقيقات المرتبطة بقضايا الإرهاب سمحت برصد بعض نزعات هذا “الاستقطاب الأسري” كآلية للتجنيد والتطرف السريع، مذكرا في هذا السياق، بـ “الخلية النسائية” التي تم تفكيكها بتاريخ 3 أكتوبر 2016، والتي تبين بأن جل أعضائها كانوا قد تشبعوا بالفكر “الداعشي” عن طريق التأثر بالوسط العائلي.
وأضاف أن خطورة هذا التهديد “تتزايد عندما ندرك بأن التنظيمات الإرهابية العالمية، خاصة تنظيم داعش، تسعى جاهدة لاستغلال +الاستقطاب الأسري+ لخدمة مشاريعها التخريبية التي تستهدف المساس بأمن واستقرار بلادنا، من خلال الدفع بمقاتليها في بؤر التوتر إلى تجنيد أقربائهم وأشقائهم من أجل الانخراط في أعمال إرهابية”، وذلك على غرار زعيم الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها بتاريخ 11 دجنبر 2015 والتي عرفت وقتها بخلية “الدولة الاسلامية في بلاد المغرب الإسلامي”.
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X
للاسف الشديد نتحسر على فرقة الدرك الملكي للعمليات الخاصة التي لم نعد نسمع لها صوتا ، كانت ايام المرحوم الجنرال الطناشري في عز اوجها ، دائمة الحركة وصيتها معروف في انحاء العالم ، واليوم بعدما استلمها هواة لا صلة لهم بهذا المجال ، جعلوا هاته الفرقة تموت ببطء شديد ، بحيث نرى اليوم طائرات الدرك تنقل افراد من بسيج ، نحن لسنا ضد خدمة الوطن ، لكن فرقة الدرك الملكي للعمليات الخاصة ، اكبر بكثير من ان تبقى في مدينة تمارة بين الجدران تعد الايام ، نريد شخصا محترفا له حرقة على وطنه ، يبعث الروح في هاته الفرقة ، التي تضم خيرة الشباب ، وبالمناسبة انا كنت من افراد الفرقة ودربت الضباط وضباط الصف ، بل دربت ايضا الضابط الذي استلم مهمة القيادة بعد الطناشري ، وقد غادرت الفرقة فورا بعدما رايت الامور تتدهور ، لا انكر ان حب الخدمة في هاته الفرقة لن يفارقني ، لكن عندما تسند الامور لغير اهلها هنا يفضل الرحيل