و أخيرا.. حافلات جديدة بمواصفات عالية في شوارع البيضاء

هبة بريس – الدار البيضاء

لطالما شكلت حافلات “الخردة” التي تتجول في شوارع الدار البيضاء مادة دسمة لمختلف وسائل الإعلام نظرا للانتقادات الكثيرة التي كانت تحيط بها سواءا من حيث جودة خدمة النقل العمومي أو كذا ظروف اشتغال و استغلال قطاع النقل بالمدينة و كذا الكوارث و الحوادث التي كانت تتسبب بها.

و بعد طول انتظار ، يبدو أن إنهاء معاناة البيضاويين مع الحافلات المهترئة قد اقترب حيث أطلقت شركة التنمیة المحلیة “الدار البیضاء للنقل” طلب عروض بالإنتقاء الأولي لاستغلال شبكة النقل العمومي عبر الحافلات بالدار البيضاء.

و يتجه مسؤولو المدينة من خلال قراراهم هذا لتعويض حافلات “نقل المدینة” التي ينتهي عقدها بنهاية یونیو القادم، خاصة في ظل الرغبة الجارفة لسكان المدينة في إنهاء التعامل مع هاته الشركة التي لم تكن في مستوى طموحات الشارع البيضاوي.

وأعلنت شركة “الدار البیضاء للنقل” أنه خلال دورتها العادیة لشهر فبرایر السنة الماضية ،قامت مؤسسة التعاون بین الجماعات بإسناد التفویض لشركة التنمیة المحلیة “الدار البیضاء للنقل” في موقع مهیأ قصد إنجاز الدراسات المتعلقة بتهیيء دفتر التحملات
المتعلق بعقد الإستغلال لشبكة النقل الجماعي عبر الحافلات بتراب العاصمة الإقتصادیة، ونشر الإعلان لحساب مؤسسة التعاون بین
الجماعات “البیضاء”، والقیام بتوجیه عملیة الإنتقاء إلى حین اختیار المتنافس أو المتنافسین الذين سیحضون بالصفقة الجديدة.

و تشمل عملية صفقة طلب العروض تغطية حوالي 18 جماعة ترابية و ذلك رغبة من سلطات المدينة في حل مشكل قطاع النقل الذي اصبح نقطة سوداء بالدار البيضاء.

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. هذه الحافلات الجديدة ستصبح “خردة” بعد بضعة أسابيع لا أكثر.
    لذلك على الدولة اذا كانت لديها نية مسبقة للرقي بهذه البلاد عليها ان تستثمر في ميدان التربية.
    هذا الميدان هو الوحيد والكفيل لتحقيق ما تبقى من الميادين.

  2. حان الوقت لخروج كل الحافلات من مركز المدينة واستعمال الحفلات الصغيرة وسط المدينة واستعمال الحافلات الكبيرة في ساحات المحايدة لشارع الزرقطون وشارع المقاومة.الشارعين يكون نصف دائرة على مركز المدينة.وبهده الخطة سنرحل أشياء كثيرة السرعة في التنقل التلوت الازدحام السرقة وكثير من الأشياء.وان رجعت الشركة لنفس الخطوط لن تطول كتييرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق