اسطايفي للسعودية: “رحم الله الجندي المغربي الذي فقد حياته باليمن و التاريخ بيننا”

هبة بريس – القسم الرياضي

تتوالى ردود الأفعال التي تلت فوز الملف الثلاثي لأمريكا و كندا و المكسيك بشرف نيل تنظيم مونديال 2026 ، حيث يبدو أن هناك إجماع كلي على انتقاد خيانة السعودية و الغدر الذي تعرض له المغرب من بعض الدول العربية التي كان لوقت قريب يعتبرها في عداد “الدول الشقيقة و الصديقة”.

جمال اسطايفي ، المحلل  الرياضي و الكاتب الصحفي خرج بتدوينة نارية وجهها للسعودية بعد خيانتها لكل الروابط التي تجمع شعبها و ملكهها مع المغرب ، حيث صب جام غضبه على المكر و الغدر الذي بدر من دول كان و ما يزال المغرب من الدول التي أحسن لها و وقف بجانبها في السراء و الضراء.

و كتب اسطايفي تدوينة جاء فيها: “الموقف السعودي من ترشح المغرب لتنظيم مونديال 2026، وحشد الجهد والمال لاستمالة الأصوات لصالح أمريكا، يفرض موقفا ديبلوماسيا صارما من المغرب يرسم خارطة المستقبل، الصمت ما عاد مجديا..”.

و تابع المحلل الرياضي تدوينته قائلا: “هناك تطاول وقلة أدب وخرق لكل الأعراف والمواثيق، واستفزاز يصل إلى حد القرف، رحم الله الجندي المغربي الذي فقد حياته باليمن، في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل..”.

و ختم اسطايفي تدوينته برسالة تحمل الكثير من الدلالات و الإيحاءات ، حيث جاء فيها: “إذا كانت ذاكرة الأنظمة قصيرة، فإن ذاكرة الشعوب لا تنسى..”.

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. هذه الدولة لا تستحق حتى الجلوس معها ومابالك أن نخوض معها حروب لصالحها. مع احترامنا للشعب السعودي

  2. الموقف عرى هذه الدول وخاصة السعودية والتي أعقبت المغرب من موقفه من قطر ونشكر أصدقاء المغرب وعليه أن يولد علاقاته مع هذه الدول الصديقة ونشكر موقف الجزائر وعلى الحكومة ان تراجع علاقاته مع الجزائر

  3. ال شمعون اهدوا البلاد والعباد والملة و الدين لامريكا و اسرائيل و كما قيل : ان لم تستحي ففعل ماااا شاءت

  4. الله ياخد فيهم الحق السعودية صوتت ضد المغرب واليمن لصالحو فهم تحماق كيفما كيقولو !!!!!le monde a l’envers

  5. LES RÉGIMES ARABES RÉTROGRADES ET FÉODAUX DU GOLFE DONT L’ ARABIE DE BESALMANE,LE GAMIN DE BENZAID COMME LES RÉGIMES JORDANIEN ET CELUI DU YEMEN QUI ONT TRAHI LE MAROC ET ONT VOTÉ EN FAVEUR DE LA CANDIDATURE USA -CANADA -MEXIQUE AU MONDIAL 2026 CONTRE CELLE DU MAROC ,ONT DÉMONTRÉ HONTEUSEMENT A QUEL POINT ILS SONT DES TRAÎTRES SOUMIS A LA DICTATURE DE LEUR SEIGNEUR TRUMP QUI SE PERMET DE LES RECULOTTER A CHAQUE OCCASION SANS MÉNAGEMENT AUCUN ET PUBLIQUEMENT DEVANT LE MONDE ENTIER …
    LES PAYS ARABES FÉODAUX ONT PERDU EN PLUS DE LEURS PÉTRODOLLARS PAR CENTAINES DE MILLIARDS DE DOLLARS QU’ILS OFFRENT A TRUMP LEUR DIGNITÉ FACE A UN TRUMP AUDACIEUX QUI LES TIENT PAR LES COUILLES (EXCUSEZ -MOI LE TERME)ET LES FAIT TREMBLER DES FESSES ET QUI LES MALTRAITE ET TRAINE DANS LA BOUE COMME DE VULGAIRES ÉNERGUMÈNES TÊTE BAISSÉE ET CUL EN L’ AIR.
    LES ARABES BUVEURS D’URINES DES CHAMELLES N’ONT QUE CE QU’ ILS MÉRITENT ,UN TRUMP QUI NE CESSERA JAMAIS DE LES TROMPER DANS LA MERDE JUSQU’AU COU ET TANT QU’ IL DEMEURERA AU POUVOIR IL NE CESSERA JAMAIS DE LES HUMILIER ET DE LEUR SOUTIRER DES MILLIARDS DE DOLLARS.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى