أربعاء الحسم.. هل ينجح المغرب في خطف تنظيم المونديال من أمريكا و الفيفا؟

هبة بريس – الدار البيضاء

على بعد أيام قليلة فقط من إعلان البلد الذي سينظم كأس العالم 2026 ، تواصل لجنة ترشيح المغرب محاولاتها الرامية لإقناع عدد من رؤساء الجامعات و الاتحادات الكروية لكسب التأييد و ضمان تصويتها على الملف المغربي.

و يتواجد منذ أيام بالعاصمة الروسية موسكو وفد مغربي ضخم يتقدمه مولاي حفيظ العلمي رئيس اللجنة و فوزي لقجع و نور الدين النيبت و بودربالة و نوال المتوكل و منصف بلخياط و رقية الدرهم و شخصيات أخرى لعبت دورا محوريا في الترويج للملف المغربي.

و يحاول أعضاء اللجنة المغربية استمالة رؤساء الاتحادات الكروية للتصويت على الملف المغربي من خلال عرض كافة مميزاته و خصائصه و نقاط قوته مقارنة بالملف المنافس و الذي يمثل ثلاثة دول هي أمريكا و كندا و المكسيك.

التصويت و الذي سيجرى يوم الأربعاء بموسكو الروسية ، يتوقع أن يحسم الكفة لصالح أحد الملفين خاصة في ظل المؤشرات الإيجابية التي تؤكد أن المغرب قد يخلق المفاجأة خاصة إذا ما تعامل بشكل ذكي و إيجابي مع كواليس و تحركات الدقائق الأخيرة التي قد ترجح كفة الجانب المغربي.

أمال كبيرة إذن معقودة حيث ستتجه أنظار كل المغاربة لموسكو يوم الأربعاء حيث أن المغرب لم يعد ينافس الملف الثلاثي و حسب و إنما أيضا أعضاءا من الفيفا و بعض الدول التي خذلت ثقة المغاربة رغم رابط العروبة و الإسلام و الجغرافيا التي تجمعنا.

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. désolé!
    L’espoir pour que le Maroc l’emporte s’ amenuise de jour en jour car
    Il y a les pays que Trump a appelé les pays de Merde qui vont voter en faveur de la candidature de Trump pour le mondial 2026 pays de Merde selon Trump dont l ‘Afrique du Sud comme il y a le régime bédouin féodal rétrograde celui des buveurs d’urine de chamelles des Al cheihk qui va voter pour son maître Trump qui le fait trembler des fesses ,Al Cheikh l’ esclavage de Trump qui promet en plus de son vote d’apporter a la candidature de Trump son seigneur le vote d ‘autres pays asiatiques.
    Le Maroc même s’ il est battu dans cette compétition s’ en sort glorieux car face a une FIFA corrompue et aux USA une puissance mondiale qu’ il avait face a lui et non un pays du tiers monde.
    GLOIRE A TOI MAROC!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق