75 قتيلا و192 مفقودا بعد ثوران بركان في غواتيمالا

هبة بريس - وكالات

أرغم انفجار قوي عمال الانقاذ الثلاثاء 06 يونيو على وقف عمليات البحث حول بركان فويغو الملتهب في غواتيمالا، بعد 48 ساعة على ثورانه الذي اسفر عن 75 قتيلا على الاقل وحوالى 200 مفقود.

وذكر معهد الأدلة الجنائية (إيناسيف) ان 75 شخصا قد لقوا حتفهم في الكارثة، بعد العثور على جثتين جديدتين الثلاثاء. وتم التعرف حتى الان الى 23 جثة فقط.

من جانبه، اكد سرجيو كابانياس مدير عمليات الاغاثة للتنسيق الوطني لمكافحة الكوارث الطبيعية (كونريد) الثلاثاء، في لقاء مع صحافيين ان “192 شخصا” تتوافر لديه اسماؤهم وامكنة اقامتهم “يعتبرون مفقودين” منذ الأحد.

واسفر ثوران البركان أيضا عن سقوط 46 جريحا وأدى الى اجلاء 3271 شخصا، كما ذكر كاباناس. من جهة اخرى، أعيد 2625 شخصا الى منازلهم. وأثرت الكارثة بدرجات متفاوتة على 1،7 مليون غواتيمالي بالاجمال.

واضطر انفجار قوي الثلاثاء السلطات لاجلاء سبع قرى قريبة من البركان بسبب مخاطر ازدياد النشاط البركاني. وتوقفت ايضا عمليات الإنقاذ.

واوضح المتحدث باسم كونريد ديفيد دو ليون، ان خبراء يقولون ان تدفق حمم بركانية جديد يمكن ان يحصل. وهذه الحمم مكونة من رماد ووحول ومياه وصخور ذات درجة حرارة عالية.

وادت زيادة النشاط البركاني الى حالة هلع في مدينة اسكوينتلا الواقعة قرب البركان الذي يبلغ ارتفاعه 3763 مترا. وتبعد هذه المدينة 35 كلم جنوب غرب العاصمة.

وسارع سكانها الى مغادرة منازلهم بسياراتهم، ما تسبب بفوضى عارمة.

قال مصور لوكالة فرانس برس في منطقة البركان انه سمع هديرا قويا، وشاهد عمودا كبيرا من الرماد يرتفع نحو السماء.

واضطر رجال الانقاذ والشرطة والعسكريون الى مغادرة المنطقة ايضا.

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق