“أفول الغرب” لحسن أوريد تأملات نقدية في واقع الغرب – فيديو-

اسماعيل بويعقوبي - هبة بريس

 

حل المفكر المغربي ، حسن أوريد مساء أمس الجمعة بمدينة طنجة حيث قدم قراءة في كتابه الجديد “أفول الغرب” وذلك بأحد الفنادق المصنفة بالمدينة ، حيث وجه أوريد عددا من الانتقادات لما آلت اليه قيم ومبادئ الحضارة الغربية ، مقابل غلبة قيم الاقتصاد والمال والربح بأي طريقة .

أوريد الذي يرأس مركزا للدراسات والأبحاث أسسه بنفسه، اسمه “مركز طارق بن زياد” ويشتغل حاليا أستاذا جامعيا للعلوم السياسية بالرباط، وتوليه منصب مستشار باحدى المجلات المتخصصة في التاريخ ، قال ” إن ما يعتمل في العالم العربي ليس سوى رجع صدى لأزمة الغرب في جوانب كثيرة منه حيث أنه من شأن التوتر أن يستفحلَ في ظلِّ سباق قِوى دولية جديدة وتواري أخرى، وبروز قوى داخلية بمرجعيات أيديولوجية جديدة. وقد يفضي الأمر، في غياب مفهوم الدولة بصفتها عقداً اجتماعياً، وثقافة الحوار، ووسائط للتسوية، إلى اصطدامات مريعة. فسياسة الغرب حيال العالم العربي غير مستقرة ولا تخضع لمعيرة أو براديجم، وهي إلى ذلك متردِّدة ومتأرجِحة. ليس ذلك إلا تعبيرٌ عن الأزمة البنيوية التي تعتور الغرب” .

وتابع أوريد أن «الشأن نفسه يقال عن التغييرات التي طالت العالم العربي والقوى الجديدة التي برزت من داخله، بمرجعيات جديدة، منها داعش، لا كتنظيم فقط ولكن كفكرة بالأساس، ومنها الخطابات العرقية، ومنها الانتماءات الجهوية، ومنها دعوات الانفصال بشكل سافر أو مستتر، ومنها شرائح واسعة من الشباب تشكو البطالة والتيه الوجداني والوجودي، ممّا سيؤثِّر على مجريات الأمور في المستقبل».

 

ما رأيك؟
المجموع 3 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. بالفعل الغرب داهب الى الافول لانه منفتح على العالم الخارجي ويتاثر بالتحولات والازمات لانه يخوض فيها او بالاحرى جزءا منها بخلاف الصين المنغلقة على نفسها والمنهمكة في تطوير قدراتها ليوم معلوم وستربح الرهان لانها استطاعت ان تزاوج بين القوة العسكرية والقوة الاقتصادية نحن لازلنا نتارجح مابين حليف بدئه الهوان وحليف يخيف وغامض لكنه يعد بالفوز

  2. جميل جدا أن يقدم المؤلف حسن أوريد عن مؤلفه الجديد “أفول الغرب” نبذة تعريفية, وجميل أيضا أنه ألف وسلط الضوء على الأفول المحتوم والمتوقع للغرب, وإن كان المواطن العربي يتأسف وهو المعني في المقام الأول بقراءة هذا الكتاب, يؤسفه أن العالم العربي ليس في وضع يؤهله لملأ أي فراغ قد ينجم عن أفول للغرب في المستقبل المنظور, لأن العالم العربي ما زال في وضع “القابلية للإستعمار” التي كان فيها قبل أكثر من قرن مضى, كما أوضحه المفكر القدير “مالك بن نبي” رحمه الله.
    إنما ما كان أجمل في رأيي هو توفير أو إيجاد رابط لتنزيل الكتاب تشجيعا للشباب العربي على القراءة, خاصة وأنه هناك مؤشرات قوية بعزوفه عن القراءة وربما عن التعليم بأكملها في العقد الأخير, وهي ظاهرة يجب تضافر الجهود الجماعية لمواجهتها بكل السبل الممكنة, ومن هذه المواجهة توفير الكتب والمؤلفات الجديدة بالروابط للتنزيل بطريقة سهلة. أرجو أن تدعموا وتآزروا هذا الفكر مع خالص شكرنا وتقديرنا لكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق