الجالية المغربية في أوليجيو : نموذج للاندماج الاجتماعي ومصدر للإثراء الثقافي

ع اللطيف الباز – مكتب إيطاليا

هيمنت قضية الحفاظ على الارتباط بالبلد الأم والشعور بالانتماء إلى الأسرة كأساس للثقافة والقيم الإسلامية عبر تعزيز الاندماج والمشاركة الفاعلة في بلد الإقامة، على التظاهرة الثقافية التي نظمتها جمعية النور بشراكة مع جمعية جاسمين وجمعية تشينيزي خلال زول اليوم في بلدة أوليجيو بمحافظة البيومنتي، والتي استقطبت عددا كبيرا من الأسر المغربية المقيمة في هذا البلد الإيطالي بحضور نائبة القنصل العام بطورينو ومستشارة بلدية أوليجيو.

والتقت في مقر فيلا كاليني ، وهو أحد المراكز الثقافية الإيطالية الأكثر ديناميكية في بلدة أوليجيو، أجيال مختلفة من أفراد الجالية المغربية المقيمة في إيطاليا منذ ستينيات القرن الماضي، في يوم تخللته العديد من الأنشطة الثقافية والترفيهية المتنوعة التي أدخلت البهجة على المشاركين فيها.

وقد تميز برنامج هذا النشاط، الذي افتتح، بتقديم عروض سلطت الضوء على أسس الهوية المغربية حيث تشكل قيم الارتباط بالأسرة والوطن والإسلام مبادئ أساسية داخل المذهب المالكي المعروف بالانفتاح والتسامح.

وأكد مختلف المتدخلين على أهمية الحفاظ على الروابط التي تجمع بين أفراد الجيلين الثاني والثالث الذين ازدادوا وترعرعوا في إيطاليا مع بلدهم الأصلي، وضرورة أن ينجح ذلك على المستوى الاجتماعي من خلال الانخراط في الحياة السياسية لبلد الإقامة.

وحسب المنظمين فإن هذا النشاط يهدف إلى تشجيع ارتباط أفراد الجالية المغربية الشباب ببلدهم الأصلي، وترسيخ الثقافة والقيم الإسلامية لديهم . هي إذن مظاهر تجسد تمسك مغاربة إيطاليا بالعادات الأصيلة المرتبطة بقيم التسامح والتعايش والتضامن الراسخة في تقاليد المجتمع المغربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى