الجبهة المغربية تدين السماح برسو سفينة عسكرية إسرائيلية في ميناء طنجة

عبرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع عن إدانتها للسماح برسو سفينة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني في ميناء طنجة المتوسط.

وقالت الجبهة إن الحكومة المغربية تجاهلت كليا الرسالة المفتوحة للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، بتاريخ 1 يونيو 2024، بشأن ضرورة تلافي استقبال سفن داخل مناطق تحت السيادة المغربية يمكن ان تحمل متفجرات أو ذخائر أو أسلحة إلى جيش الاحتلال.

وأضافت أن “ سفينة “كوميميوت: INS Komemiyut”، سفينة عسكرية تابعة لبحرية جيش الاحتلال الذي يقوم حاليا بحرب إبادة حقيقية ضد الشعب الفلسطيني، الآتية من الولايات المتحدة الأمريكية، ترسو بميناء طنجة يوم 6 يونيو 2024، قصد التزود بالوقود والطعام لتواصل إبحارها نحو ميناء حيفا

واعتبرت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع أن غض الطرف عن مرور مثل هذه السفن ليس فقط خرقا لقرار محكمة العدل الدولية على إثر الدعوى القضائية التي رفعتها جمهورية جنوب إفريقيا ضد الكيان الصهيوني 27) يناير 2024 التي انضمت إليها العديد من الدول)، بل تشجيعا للعدو الصهيون ومشاركة في حرب الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني وتفريطا في السيادة الوطنية لبلادنا المنتهكة أصلا.

مقالات ذات صلة

‫24 تعليقات

  1. اولا، الفلسطينيون باعوا أرضهم من زمان بعد خيانتهم للوحدة العربية،
    ثانيا قضية الأراضي الفلسطينية أصبحت قضية تجارية وورقة للعب ضد الخصوم.
    ثالثا، مالنا ومال موالين فلسطين.
    رابعا، لماذا لم تعترف فلسطين بوحدتنا الترابية من طنجة إلى الگويرة.
    خامسا، اغلب الدول المعرفة بصحرائنا ووحدة تراضينا دول عجمية مسيحية.
    سادسا، لماذا اهل حماس يزورون البوليزاريو ويتعاطفون معهم وينعتوننا بالاستعماريين.
    سابعا، غزة منطقة فراخ الإرهاب الموالين لإيران الشيعية الغير مسلمة

  2. كل السفن التي تعبر مضيق جبل طارق تتوقف في ميناء طنجة للتزود بالوقود و ما الخطب إذا توقفت سفينة تحمل علم إسرائيل..المغرب كان سباقا لمساعدة الفلسطينيين في محنتهم التي تسببت فيها جماعة حماس.

    1
    6
  3. أين هو الدليل ؟ هناك ذباب جزائري ينشر صورة من ميناء أمريكي على أنها ميناء مغربي و الجبهة المغربية تساهم في نفس الدعاية !

    2
    2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى