مستشفى بالجزائر يتحول إلى “ساحة حرب” على طريقة أفلام هوليوود

عرف مستشفى بولاية “سطيف” بالجزائر مشاجرة على طريقة “حرب العصابات” انتقلت من أفلام العنف الأمريكية إلى أرض الواقع في منشأة استشفائية هادئة.

وكشفت مواقع صحفية محلية، أن مستشفى “سعادنة محمد عبدالنور الجامعي”، استقبل السبت عددًا من الجرحى والمصابين نتيجة معارك ضارية خاضوها ضد “عصابة” منافسة لهم.

وبينما كانت الطواقم الطبية تباشر أعمالها المعتادة وفق بروتوكولات علاج المرضى، فوجئ الجميع باقتحام أفراد العصابة الأخرى للمكان وهم يشهرون الأسلحة البيضاء في وجه من يتصدى لهم وانهالوا ضربًا وطعنًا على صفوف منافسيهم.

وكان لافتًا أن بعض أفراد العصابة الثانية كانوا يصطحبون كلابًا شرسة معهم، فضلًا عن عدد من العصي.

وتحول المستشفى إلى “ساحة حرب” تغصّ بالمزيد من الجرحى والإصابات المتفاوتة، كما تحطمت واجهة قسم الطوارئ بما فيها من ممتلكات عامة. وأصيب العاملون والطواقم الطبية بالرعب ولاذوا جميعًا بالفرار.

وسيطرت قوات الشرطة على الموقف بعد استعانتها بعناصر من “فرقة البحث والتدخل” المعروفة اختصارًا بـ(BRI).

ويواجه المتهمون مبدئيًا عددًا من التهم منها التهجم على حرمة مؤسسة استشفائية والتحطيم العمدي لممتلكات عمومية وبث الرعب في أوساط المرضى وعمال الصحة في جنح الليل باستعمال السلاح الأبيض.

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. الذي لا افهمه هو ان : المغرب والجزائر شعبيهما يعيشان نفس الظروف ، وهنا نفهم ان كلتا البلدين تسيرهم جهة واحدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى