المغرب وإسبانيا… هل يؤثر صعود اليمين المتطرف على قضية الصحراء؟

يمثل صعود اليمين المتطرف في دول أوروبية هاجسا، إذ يتوقع خبراء انعكاسات سلبية على مستوى علاقات العالم العربي والإسلامي بأوروبا

ويزداد التخوف إثر تبني بعض الأحزاب رؤى عدائية للمنطقة العربية والدول الإسلامية، وكذلك قضايا المهاجرين.

ومن الأحزاب التي تجهر بالعداء للقضية الوطنية حزب “فوكس” الإسباني الذي يحاول بسط تأثيره على قضية الصحراء بل وتغيير مسار العلاقات بين اسبانيا والمغرب من الاحسن الى الأسوء

وبهذا الخصوص ، قال البرلماني المغربي، نور الدين قربال، إن المغرب يحتفظ بعلاقات وشراكات مع الجميع، منها روسيا والولايات المتحدة والصين والعديد من الأطراف الدولية.

وتابع ” هناك أكثر من 30 دولة افتتحت قنصلياتها في مدينتي العيون والداخلة، في ظل مساندة كبيرة من الدول الفاعلة لمشروع الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب”.

وأضاف ” أن حزب “فوكس” الإسباني اليميني لا يمكنه القيام بأي خطوة من شأنها التأثير في القضية، لافتا إلى أن المغرب في طريقه لمأسسة العلاقات مع إسبانيا على كافة المستويات.

ويرى أن صعود اليمين المتطرف في أوروبا، جاء نتيجة ابتعاد الأنظمة الأوروبية عن خط العدالة وحقوق الإنسان، في حين أن اليمين المتطرف هو بمثابة “مشروع انتحاري”، إذ لا يمكن العيش معهم في ظل الأفكار المتطرفة التي يحملها اليمين

وأشار إلى أن المغرب لن يتعامل مع الدول التي تتبنى مواقف معادية للمغرب، كما جاء في الخطاب الملكي بشكل واضح في وقت سابق.

وشدد على أن المغرب ينوع شراكاته من أجل تعزيز تأمين حدوده وسيادته على كامل أراضيه، وبناء علاقات استراتيجية متوازنة._ يقول نورالدين قربال لسبوتنيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى