توهج الأسود بقطر يرفع أرباح مشاريع أكاديميات و مدارس الكرة في المغرب

هبة بريس ـ الدار البيضاء

منذ إنجاز كتيبة وليد الركراكي في مونديال قطر التاريخي و احتلال المركز الرابع، و في ظل الطفرة الكروية و التوهج الذي باتت تشهده كرة القدم المغربية سواءا في صنف الذكور أو الإناث، و كذلك كرة القدم و داخل القاعة و الكرة الشاطئية، لوحظ أن عددا من المسثتمرين باتوا يلجؤون للاسثتمار في مشاريع أكاديميات كرة القدم.

و في هذا الصدد، ارتفعت أعداد أكاديميات و مدارس كرة القدم الخاصة بعديد مناطق المغرب و بالأخص في المدن الكبرى و في مقدمتها الدار البيضاء و ضواحيها.

و تم تأسيس عشرات المدارس و الأكاديميات الخاصة التي تقدم خدماتها لفائدة الأطفال و اليافعين في مجال كرة القدم مقابل أثمنة تتاروح بين 2400 درهم و 10 آلاف درهم سنويا عن كل طفل.

هذا الأمر أسال لعاب عدد من أصحاب الرساميل الذين وجدوا في مشاريع الأكاديميات الكروية الخاصة مصدرا للربح و الاغتناء و ذلك في ظل إقبال المغاربة على تسجيل أبنائهم في مدارس تعلم كرة القدم و الذي تضاعف منذ إنجاز الأسود العالمي.

هذا الأمر بات يطرح مشكلا آخر هو جودة التكوين الذي يتلقاه الطفل في تلك المدارس الكروية، حيث أن أغلب تلك المدارس تفتقد للعناصر البشرية المؤهلة و البرامج التدريبية الأكاديمية، فيما بعضها لجأ للاعتماد على تجربة لاعبين قدماء، و الذين بدورهم تكثلوا في بعض التجمعات المهنية و قاموا بتأسيس نوادي و أكاديميات خاصة بهم.

كما أن عددا كبيرا من تلك الأكاديميات و المدارس لا تصرح برقم معاملاتها لمديرية الضرائب رغم أن عائداتها تعد بالملايين، كما أنها تشغل في الغالب أشخاصا بصفة “مدربين” دون شواهد ولا عقود عمل إلا قلة قليلة منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى