تنظيف الشواطئ و منع احتكار “الباراصولات” يستنفران سلطات المحمدية

هبة بريس ـ الدار البيضاء 

لاحظ عدد من زوار مدينة المحمدية أن مجهودات كبيرة تبذل في شواطئ المدينة لتنظيفها و جعلها في حلة أفضل خاصة بعد الوضعية الكارثية التي كانت تشهدها قبل حلول فصل الصيف.

و في هذا الصدد، ضاعفت شركة النظافة التي تدبر القطاع بالمدينة من أعداد عمالها بشواطئ المحمدية مع الاستعانة ببعض الآليات الإضافية لتسهيل مأمورية تنظيف الشواطئ و خاصة المركز و المانيسمان.

موازاة مع ذلك، شنت السلطات المحلية مدعومة بعناصر القوة العمومية حملة واسعة النطاق على محتلي الشواطئ من أصحاب “الباراصولات”، و هي الحملة التي أسفرت على حجز العشرات من المظلات الشمسية و تحرير محاضر مخالفات في حق أصحابها.

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. بلاد كحلة اللهم اخرجنا منها سالمين وان عدنا فإنا ظالمين
    وحسبنا الله ونعمة الوكيل

  2. متى سيتم الإهتمام بشاطىء الصابليت. أصبح كارثة، لا مراقب و لا مسؤول، الكلاب الضالة، أبناء الدواوير احتكروا المكان، الغريب في الأمر هو ان السباحون المنقدون عوض ما يهتموا بوظيفتهم، يهتمون بكراء الباراصولات و اللوحات المائية. أتمنى ان ارى مسؤولا و شرطيا في هذا الشاطئ.

  3. كل من هب ودب يعطي لنفسه الحق في منع الزوار من وضع مضلاتهم او الجلوس في الشاطىء وكأنهم يمتلكونه

  4. بصراحة كل ما حز قي نفسي هو بعض المتطفلين الذين يستفزون المصطافين بكرا مضلة(باراصول) وكرسيان بثمن 60 درهم وبعد اخد ورد يكتروه بثمن 40 درهم معللين بأن السلطات صادرت لهم المضلات والكراسي ثمنها ما يقارب 15000 درهم وطلبوا من المحتكرين اي الفوضاويين بأن يكثروا للمصطافين بالثمن الذي يحلوا لهم انها قمة الجشع والسرقة والبطش .وهذا كله حصل لي شخصيا بشاطء المحمديةبتاريخ22/06/2024.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى