في زمن العيد.. عمّال النظافة بسطات ينالون العلامة الكاملة

محمد منفلوطي_هبة بريس

في زمن عيد الأضحى، ومخلفات الذباح وتبعاتها التي كانت غالبا ما تُحول معظم الشوارع والأزقة والطرقات إلى مطارح للنفايات والأزبال بنكهة الروائح النثنة وأسراب الذباب الجائر، خلال أيام عيد الأضحى لهذا العيد، تابعت ” هبة بريس” ورصدت عن قرب هنا بمدينة سطات، مجهودات حثيثة قام بها عمال النظافة مشكورين، إذ باتوا يشتغلون إلى ساعات متأخرة من الليل بعيدين عن دفء العائلة وجو المناسبات، باتوا منهمكين كنسا ونقلا على شاحنات شركة النظافة لأكوام من بقايا النفايات وجلود الأضاحي المتخلى عنها بالقرب من الحاويات..

مجهودات جبارة قام بها رجال ونساء يشتغلون بشرف وعرق جبين، وفق منطق المناولة تربطهم عقود عمل مع الشركة صاحبة الصفقة، ساهموا في تنظيف شوارع المدينة وبدت خالية من أطنان النفايات التي تعود المواطن السطاتي رصدها يوم ثاني العيد خلال سنوات خلت..

نعم، ننتقذ حين يكون محل الانتقاذ وزمنه قائميْن، ونشكر ونحفز ونقدر المجهودات حينها كذلك، لا نريد شكرا ولاجزاء من أحد، بل هي شهادات صادقة قائمة عن كثيرين ممن يرون الأمور برؤية ايجابية..

طبعا، هم عمال النظافة الشرفاء، يشتغلون في صمت ونكران للذات، بأجور زهيدة لا تسمن ولا تغني من جوع، تتطلب المزيد من التحفيزات الإضافية تشجيعا لهم في زمن الغلاء ومتطلبات الحياة، فعلا هم شرفاء يحق لنا جميعا أن نقف وقفة احترام وتقدير للدور الذي يقومون به بشرف بمختلف المدن، نقف لنشجعهم خلال معركتهم من أجل البقاء والعيش اليومي بتكاليفه الباهظة (لقمة العيش، الملبس، الكراء، فواتير الكهرباء، والمرض…)، أما مصاريف المناسبات (رمضان) والأعياد .. فتلك قصة أخرى…

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. نعم نشكرهم على هذا الجهد والتضحية ويجب على شركات ان تضاعف لهم الآجر هذا الشهر وتمنحهم امتيازات،نقدر جهودهم ونقف لهم وقفة إحترام وتقدير.

  2. الشهادة لله انا إبن مدينة سطات ، فعلا قام عمال النظافة مشكورين بمجهودات جبارة ، وكأن عيد الاضحى لم يكن اصلا ،كل الحاويات فارغة و نظيفة جزاهم الله خيرا عنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى