باحث..الجزائر تحرف النقاش حول الصحراء عن مساره الأممي

قال نوفل بوعمري الباحث المغربي، إن السجال الحاصل بالأمم المتحدة مع الجزائر، هو سجال دائما ما يكون بسبب المداخلات التي يقدمها المندوبين الجزائريين الذين يقحمون بمناسبة وبدونها ملف الصحراء، ويعمدون في أكثر من مناسبة إلى تحريف النقاش عن مساره الأممي، و السياسي و هو المسار الذي سبق أن تم حسمه في قرارات مجلس الأمن التي تبنت لغير رجعة مبادرة الحكم الذاتي كحل سياسي لطي هذا الملف.

وأضاف أن الجزائر تعكس موقفها الرافض للمسار السياسي، بحيث ترفض التعاطي بشكل إيجابي مع المبعوث الأممي ومع طبيعة المسار الذي تم تحديد إطاره في الموائد المستديرة، والطاولة الرباعية بطرفيها الأساسيين المغرب و الجزائر.

وتابع” هذا الوضع الذي أصبحت فيه الأمم المتحدة تُحمل المسؤولية للجزائر، ما دفعها إلى عرقلة المسار الأممي لأنه جعلها في مواجهة قرارات المجلس”.

ولفت إلى أن “المسار الواضح اليوم هو المسار الذي حددت إطاره قرارات مجلس الأمن، آخرها القرار 2703 الذي حدد المعايير السياسية للحل، و هي معايير تتبنى مبادرة الحكم الذاتي. يقول نوفل العمري لسبوتنيك

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. الجزائر اصبحت لا تعرف أين تضع قدمها من لحفة النار الملتهبة التي اشعلتها فارتدت عليها البلاد تغرق في التخلف والفوضى والجوع والعطش والعزة الدولية أمام الانتصارات الكاسح للمغرب في كل المجالات فضاق عليها الخناق وهي تغرق والمغرب يزدهر ويتقوى و يتعملق وبالجملة هي تحزق في النفق والمغرب يترقى الى الأفق حيث الدول العظمى وعاش ملكنا العزيز على قلوبنا نصره الله على الدوام وحفظه

    1
    1
  2. الباحث المغربي نوفل بوعمري استشهد بقرار مجلس الأمن الأخير رقم:2703، وفسره حسب هواه وما يشهي المغربيون. وقد جاءت فقرته الرابعة بما نصه:
    “يهيب بالطرفين (المغرب والبوليزاريو ولا ثالث لهما) استئناف المفاوضات برعاية الأمين العام دون شروط مسبقة (سقوط مبادرة الحكم الذاتي) وبحسن نية، مع مراعاة الجهود المبذولة منذ عام 2006 والتطورات اللاحقة لها في الحسبان، وذلك بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول (ليس مفروض) للطرفين، يكفل لشعب ( ليس سكان) الصحراء الغربية ( ليس المغربية) تقرير مصيره ( حق لم ولن يعفو عليه الزمن كما يروج المغرب له، ولم ولن يسقط بالتقادم وغير قابل للتنازل) في سياق ترتيبات تتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده (وليس مبادئ المغرب ومقاصده)، ويشر إلى ما للطرفين من دور ومسؤوليات في هذا الصدد.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى