هل يُقلق التقارب الإيراني التونسي الغرب؟

هبة بريس_ الرباط

بعد قرارها الغاء تأشيرة الدخول لمواطني كل من إيران والعراق، هل تسعى تونس إلى التقارب الإيراني على حساب تحالفها مع الغرب الحليف التقليدي؟ ذلك ما ذهب إليه كثيرون ممن يرون في الخطوة قفزة نوعية لتنويع الحلفاء من جهة، فيما رأى آخرون إشارة قوية نحو تغيير جذري في المواقف لصالح التحالف مع المعسكر الشرقي الذي من شأنه أن يغضب الغرب، بينما يرى البعض الآخر في القرار التونسي، ردة فعل طبيعية،  جاءت على خلفية قرار إيراني بإلغاء التأشيرة على دخول التونسيين.

هذا كانت وزارة الخارجية التونسية قد أعلنت في وقت سابق، عن قرارها بإلغاء تأشيرة الدخول إلى تونس بالنسبة لحاملي جوازات السفر الإيرانية العادية، بداية من 15 يونيو الجاري.

الخطوة تأتي بعد أيام من زيارة الرئيس سعيّد لطهران لتقديم العزاء في وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ومرافقيه بعد سقوط مروحيتهم حيث التقى الرئيس بالمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول لقاء بين رئيس تونسي والمرشد الأعلى.

مراقبون ومحللون يرون في مثل هذه القرارات خطوة غير محسوبة العواقب قد تؤدي إلى  تعكير  صفاء المياه السياسية مع القوى الغربية المناهضة للسياسة التوسعية الإيرانية، فيما ترى القوى القومية المؤيدة للرئيس التونسي بعين الايجاب لهذه الخطوة التي تروم تنويع العلاقات وعدم الرضوخ للنفوذ الغربي.

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. ربما من تحمي وتدافع َ وتعطي الأوامر للجزائر في الخفاء وراء تقارب إيران مع تونس.زيادة ماذا فعل الغرب لإيران.قواعد اللعبة انكشفت.

  2. الغباء و تتبع الاغبياء يقول المثل ادا
    أبتليت بطلب الصدقات عليك ان تقصد الديار الكبيرة اي الكرام مع الأسف رئيس تونس قصد دولة همجية دكتاتورية مجرمة و خير دليل لنظر مادا فعلت بالعراق و سوريا و لبنان و اليمن و فلسطين بواسطة حماس .

    1. وهل اسرائيل دار كبيرة يا محمد ام انكم ترون ان قفة رمضان شيء كبير. ومن االمغضوب عليهم في القرءان العظيم.. اليهود ام الايرانيين .

  3. ياك ماما تركيا هيا لي كانت حاكما المنطقة ايوا لي دارتو تركيا يديروه المستعمرات ديالها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى