فتح تحقيق في ظروف هروب سجين من مؤسسة استشفائية بالبيضاء

هبة بريس /البيضاء

فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء يوم الخميس 13 يونيو الجاري، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات هروب سجين من مؤسسة استشفائية، وكذا تحديد كافة المساهمين والمشاركين في تسهيل عملية فراره.

وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد تمكن سجين مدان في قضية سرقة موصوفة من الهروب من مؤسسة استشفائية، كان يخضع فيها للحراسة الطبية، مستغلا عدم تبصر وتواطؤ عدد من المشتبه فيهم، وذلك قبل أن يسلم نفسه بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

وتعكف الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه المرحلة من البحث على تحديد مستوى ودرجة تورط السجين المشتبه فيه وزوجته في شبهة تقديم رشوة للمكلفين بالحراسة للتغاضي عن القيام بعمل من أعمال وظيفتهم، كما يشمل البحث أيضا عون حراسة خاص، وموظف شرطة، وعنصر من فيالق التدخل الخفيف، والذين يشتبه في ارتكابهم لفعل وامتناع نجم عنهما تسهيل هروب السجين.

وقد تم إخضاع السجين وزوجته وباقي المشتبه فيهم للإجراءات الاحترازية التي يقتضيها البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة، وذلك للكشف عن جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، وكذا تحديد المسؤوليات بشكل دقيق ليتسنى ترتيب الإجراءات القانونية اللازمة.

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. هروب سجين من المستشفى امر عادي جدا ولا أعتقد أن هناك أي تواطىء. و الدليل انه سلك نفسه.لان الحراسة محكومة بالقانون. اولا يجب أن نعرف مستوى الحراسة بالنسبة لهذا السجين. و هذا لا علاقة لمن رايقه به. كذلك في المستشفى الطبيب لا يخضع لأي امر قضائي او احترازي. و السجناء في العالم يستغلون هذه الثغرات للهروب من المستشفيات.

  2. حين يجهل المرء حقيقة الاشياء عليه الا يشير باصابع الاتهام ويلقي اللوم
    اولا موظفي السجون غير معنيون بحراسة السجناء بالمستشفى فهذه المهمة من اختصاص رجال الشرطة بالمجال الحضري و رجال الدرك بالمجال القروي
    ثانيا الاطراف المشتبه بهم مذكورون بالمقال ولا وجود لاي موظف سجن بينهم
    ثالثا حين يكون هناك قصر في الادراك والتمييز المرجو عدم الادلاء بالراي لانه في هذا الحال يسيء الى صاحبه لكونه جاهل بالشيء ويدلي فيه وهذا يدخل في اطار عدم احترامه ومعرفته لحدود ادراكه بالامور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى