تقدم “اليمين المتطرف” بفرنسا ..أي انعكاسات على دول “المغرب العربي”؟

هبة بريس

شهدت الانتخابات الأوروبية صعود تيار اليمين المتطرف في عدد من الدول، وسط توقعات بانعكاسات مهمة على العديد من الملفات المرتبطة بجملة من القضايا والسياسات، التي تربط الاتحاد بعديد من الدول.

بدرة قعلول، رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية في تونس، تقول إن “الساحة الأوروبية تشهد تحولات دولية هامة بعد صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة، التي استغلت المناخ العام وتقلبات البيئة الداخلية والخارجية”.

وأضافت ، أن “هذا الصعود يؤثر حتما على المناخ السياسي، الذي تعمل فيه المفوضية الأوروبية ضمن مصالح الاتحاد الأوروبي الاقتصادية والسياسية المرهونة بارتباطات مع دول حوض المتوسط منها تونس والجزائر وليبيا والمغرب، حيث تسعى هذه الأحزاب التي تبني رؤى أمنية وسياسية واقتصادية توصف “الجريئة والقاسية، وسط تحذيرات من أن ذلك قد يضعها في موضع مواجهة وصدام مع جميع القوى السياسية الأخرى بهدف تعزيز موقعها ضمن الخارطة السياسية المستقبلية”.

وتابعت قعلول: “بات معروفا لدى دول المغرب العربي السياسة الممنهجة التي يتخذها الاتحاد على تنوع خلفياته الحزبية، ومهما كانت أيديولوجياته السياسية مع حكومات شمال أفريقيا خصوصا وأن إيطاليا وألمانيا، قد خططتا لنقل إجراءات اللجوء لدول أفريقية، بإرسال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر المتوسط إلى شمال أفريقيا، دون أن يكون هناك تنسيق أمني يذكر أو تفعيل لاتفاقيات تعاون في المستوى الأمني، ما يعني أن المرحلة المقبلة ستشهد سجالا بشأن هذا الأمر”.

ولفتت قعلول إلى أن “عدّة عوامل إقليمية ودولية تساعد على تقدّم الحركات المتطرفة، من ضمنها الأوضاع الاقتصادية والبطالة والهجرة والخوف من الإرهاب والحروب في الجوار المتوسطي، وكلها عناصر أساسية في خطاب هذه الحركات التي تستقطب الرأي العام الأوروبي _ تقول قعلول لسبوتنيك _

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى