عيد الأضحى..القنصلية المغربية بأوترخت تدق باب دار العجزة

طارق عبلا_ هولندا

قامت “بثينة الكردودي الكلالي”، القنصل العام بأوترخت، بزيارة ميدانية إلى مقر مؤسسة “دار الأمانة” لرعاية المسنين التي تحتضن مجموعة من أفراد الجالية المغربية رجالا ونساء الذين اضطرتهم ظروفهم الصحية، الاجتماعية أو العائلية إلى التواجد بهذه المؤسسة، ضمن خطوة تروم التخفيف عن هذه الفئة تزامنا وعيد الأضحى.

وفي كلمة لها بالمناسبة، شددت بثينة الكردودي”، على أهمية هذه الزيارة، التي تمت بتنسيق مع جمعية “تمغرابيت”، والتي تهدف إلى الوقوف عن كثب عن واقع هذه الفئة وتفقد أحوالها، و القيام بصلة الرحم والتواصل معها انسجاما مع تعاليم ديننا الحنيف والرؤية الملكية الحكيمة لملك البلاد.

وأضافت ذات المتحدثة، أن هذه الزيارة لا يمليها الواجب المهني فحسب وإنما هي التفاتة صادقة لتكريم هذه الفئة باعتبارها جزء لا يتجزأ من الجالية المغربية المقيمة بهولندا و كذا الاعتناء بها ودعمها والتفاعل معها، بمناسبة هذا العيد الذي يرمز إلى التضحية والعطاء والتآزر، ويشكل مناسبة ثمينة لتعزيز روابط المحبة والتراحم بين جميع مكونات المجتمع المدني المغربي.

كما نوهت بثينة الكردودي بالعمل الدؤوب والجاد الذي يقوم به الموظفون التابعون لمؤسسة ” دارالأمانة” من أجل ضمان الرعاية الصحية لهؤلاء المسنين في أحسن الظروف والتزامهم الراسخ لتوفير بيئة آمنة وداعمة لهم تحفظ كرامتهم و تتماشى مع ثقافتهم المغربية الأصيلة و عقيدتهم الإسلامية السمحة، مؤكدة أن القنصلية العامة على استعداد كامل من اجل مساعدة هؤلاء الأشخاص لتجديد وثائق الهوية الخاصة بهم في إطار تقريب الإدارة من المواطنين و تبسيط الإجراءات القنصلية و الإدارية، مشيرة إلى أنه من باب مسؤوليات المجتمع المدني المغربي من الجمعيات و المنظمات المعنية، الاستماع لهذه الفئة من المغاربة وتلبية احتياجاتها والتعاون فيما بينها لضمان الرعاية الدائمة لها واحترام حقوقها وحفظ كرامتها.

اللقاء أيضا كانت فرصة للاستماع إلى العرض الذي قدمته سميرة موساوي، المشرفة على المركز، حول الخدمات الإنسانية والصحية المقدمة للمسنين من معتنقي الديانة الإسلامية، والذين يشكل المغاربة نسبة كبيرة منهم. وأوضحت أن استقبال هؤلاء الأشخاص في المركز يتم بناءً على توصيات الأطباء المعالجين، نظرًا لمعاناتهم من إعاقات واضطرابات عصبية تنكسية تجعل رعايتهم من قبل عائلاتهم ومعالجتهم في منازلهم أمرًا صعبًا بسبب افتقارها للشروط الصحية اللازمة لمثل هذه الحالات. وأشارت إلى أن “هؤلاء الأشخاص يحظون بزيارات شبه يومية من طرف عائلاتهم، وهم تحت رعاية طاقم مؤهل ومختص في مجالات التمريض وعلاج النطق والتغذية، يعملون معًا لتقديم أفضل الخدمات الصحية لهؤلاء المسنين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى