هل تفقد” فاروق بلخير” جيشا مغربيا يقاتل الى جانب اسرائيل ؟!

هبة بريس / ع عياش

تعرف الحرب الإعلامية بين المغرب والجزائر ضراوة كبيرة وصلت حدتها الى درجة صياغة الكذب والبهتان ونسبه للمغرب

والواضح ان مجموعة من الصفحات الفيسبوكية الجزائرية ماضية في الافتراء وتعمل جاهدة الى استبلاد متابعيها من خلال الصاق الكذب بالمغرب حيثق قامت احدى الصفحات بالتروبج لمغالطة جد بليدة

وقالت إن هذه الصفحات إن ” وزير الدفاع المغربي قام بزيارة للكيان الصهيوني لتفقد القوات المغربيّة المتواجدة في الأراضي المحتلّة التي تقاتل المقاومين الفلسطينيين جنباً الى جنب مع الصهاينة”.

واذا كان هذا الادعاء غاية في البلادة ؛ فالأكيد ان البحث على الفيديو المتداول في محرك البحث ” غوغل ” سيرشدك الى كونه منشورا على حساب إكس لقناة الجزائر الدولية بتاريخ 13 سبتمبر من سنة 2022 أي قبل سنتين من اندلاع الحرب في غزة.

كما يمكن العثور على المشاهد نفسها ضمن تقارير بثتها وسائل إعلام عدّة وهي لوصول المفتش العام للقوات المسلحة المغربية إلى إسرائيل للمشاركة في المؤتمر الدولي الأول بشأن التجديد العسكري في العام 2022.

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. فاروق بلخير ثم اعفاؤه لسبب المرض وحل محله الجنيرال بريد والجزائر لا زالت في سباتها

  2. الكراغلة يرقصون رقصة الديك المدبوح عندما سمعو أن جلالة الملك أعطى أوامره السامية لفتح مصنعين لإنتاج الأسلحة دخلهم الرعب و إن شاء الله سيكون مسح جار السوء على يد جيشنا الباسل

  3. السؤال هم لمذا لا تتعامل المغرب مع جارة السوء بنفس اسلوبه و بأضعاف مضاعفة بدل الاكتفاء بالتبرير و النفي
    خير وسيلة للدفاع هي الهجوم

    1
    1
  4. اذا نطق السفيه فلا تجبه
    فإن خير اجابته السكوت
    الجزائر ابتلاها الله بمسؤولين حمقى جهالا لايفقهون لا في العلو م ولا في السياسة
    مازالت عقليتهم جاهلية يبحثون عن الثأر
    عن المعارك التي خسروها مع المغرب .
    ولكنهم يبحثون عن خسارة أخرى ان لم تكن في الحر،ب فهي في ميدان العمران والحضارة. والتقدم نافسونا في هذه ألميادين . أما الكلام الساقط والبذيء فهو سلاح العجزة والفاشلين .
    ن

  5. الكراغلة شعي منبوذ في كل بقاع العالم فهم يحاولون الصاق كل مساوئهم بالمغرب ولاكن بدون جدوى لقد عرف العالم مع من حشرنا الله في الجوار يجب على الأمم المتحدة تعويض المغرب عن هذا الضرر.

  6. هذا العام ام عشر سنوات مضت
    لماذا التعاون مع السفاحين من قتلة الاطفال و الرضع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى